قائمة الموقع

خبر ضابط: حماس تنصب "فخاخ عسل" لاختراق هواتف جنود إسرائيليين

2017-01-12T07:16:29+02:00

شمس نيوز/ وكالات

قال الجيش الإسرائيلي، يوم أمس الأربعاء، إن حركة "حماس" تستخدم صور نساء شابات ولغة عبرية دارجة للدردشة مع عشرات الجنود الإسرائيليين على الانترنت مما يجعلها تسيطر على كاميرات وميكروفونات هواتفهم المحمولة.

وقال ضابط في جيش الاحتلال، ونقلت عنه "رويترز": إن الحركة الإسلامية التي تدير قطاع غزة لم تحصل على أسرار عسكرية مهمة في العملية التي كانت تهدف لجمع معلومات.

وأضاف الضابط: أن حماس تعمل من خلال فيسبوك بشكل أساسي وتستخدم هويات مزورة وصورا لنساء شابات -موجودة على الانترنت فيما يبدو- لاجتذاب الجنود.

وأشار إلى، أن معظم الجنود من رتب صغيرة، وأن حماس مهتمة بشكل كبير بجمع المعلومات عن مناورات الجيش الإسرائيلي وحجم القوات والأسلحة في منطقة غزة.

وفي إحدى المرات كتبت "امرأة" تقول "لحظة واحدة سأرسل لك صورة يا عزيزي".

ورد الجندي ضاحكا "موافق" قبل أن تظهر له صورة امرأة شقراء ترتدي لباس البحر.

ووفقا لنموذج المحادثة، الذي عرضه الضابط، اقترحت المرأة بعد ذلك أن يقوما معا بتنزيل "تطبيق بسيط يسمح لنا بإجراء دردشة بالفيديو".

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي، قد أعلن أمس الأربعاء، عن اكتشاف عملية "اختراق" قامت بها حركة "حماس"، لأجهزة الكترونية تخص عددًا من جنود وضباط الاحتلال.

وقال الناطق باسم الجيش، أفيخاي أدرعي، في بيان له، إن حماس قامت مؤخرًا بإنشاء وتفعيل حسابات وهمية، عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، بهدف الحصول على معلومات من حواسيب وهواتف نقّالة تعود لجنود الجيش الإسرائيلي وقادته.

وأوضح أن، حملة انطلقت في أعقاب تقارير وصلت الجيش من قبل الجنود الإسرائيليين عما أسماه بـ "نشاطات مشبوهة" لحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، للكشف عن الحسابات التي وُصفت بـ "المعادية".

وبيّنت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، أن عناصر في حركة "حماس" استطاعوا بطريقة محكمة اختراق حواسيب وهواتف ضباط كبار وجنود في صفوف الجيش.

ونقلت عن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، بأن الأمر "بمثابة اختراق أمني فادح وخطير للغاية"، موضحة: "كان عناصر حماس يوطدون علاقاتهم بالجنود شيئًا فشيئًا، ثم يطلبون من الهدف أن يقوم بتحميل تطبيق خاص على هاتفه النقال، ليساعدهم على التواصل بشكل أسرع وأكثر جودة وكفاءة".

ولفتت النظر إلى، أن التطبيق مكّن عناصر المقاومة الفلسطينية من حذف جميع التطبيقات التي كان يزود بها الجيش جنوده، والتي تجهد عمليات اختراق الهواتف، "وهو ما فتح المجال للمقاومة السيطرة على هواتف الضباط بشكل كلي، واستخدامها لنقل معلومات خطيرة جدًا وحساسة".

وبحسب جيش الاحتلال، وفقًا ليديعوت أحرنوت، فقد استطاع عناصر حماس، التغلغل في مجموعات التواصل الاجتماعي الخاصة بالجنود، ومشاهدة كل التفاصيل عن كثب والوصول إلى كافة المعلومات التي يتم تبادلها، "وهو ما وفر للحركة مخزون معلومات هائل وواسع".

وقالت الصحيفة العبرية، إن مجموعات التواصل التي اخترقها عناصر حماس "حساسة وسرية للغاية، وقسم كبير منها كان عبارة عن مجموعات للتواصل بين الجنود وقياداتهم، وبين الكتائب في الجيش الإسرائيلي وقوات الاحتياط".

وادعت أن الجيش الاسرائيلي اكتشف أمر عملية التجسس "عقب اكتشاف وقوع أحد الجنود في حالة حب افتراضية مع عنصر من حركة حماس، استطاع الايقاع به، وقد أثارت طلباته من الجندي الشكوك حول هويته".

اخبار ذات صلة