قائمة الموقع

خبر أبو مرزوق: نوايا طيبة ومشاريع قادمة وميزانيات موضوعة لحل مشكلة الكهرباء

2017-01-15T09:45:31+02:00

شمس نيوز/ متابعة 

أكد عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" الدكتور موسى أبو مرزوق، بوجود "نوايا طيبة" ومشاريع قادمة وميزانيات موضوعة لحل بعض الاشكاليات المتعلقة والخاصة بالمعدات غير الموجودة بشركة الكهرباء، لتتحمل الخط (161)، معرباً عن أمله أن تكون بيارق الانفراج في الأزمة.

وأوضح أبو مرزوق، خلال حديثه لـ "صحيفة فلسطين"،  أن هناك نوايا تركية وقطرية منذ فترة للمساعدة والمساهمة في حل مشكلة الكهرباء، مشيراً إلى وجود قوى ونفوذ وسلطات أخرى تحول دون تطبيق هذه المشاريع المقترحة.

وذكر أن، البنك الإسلامي للتنمية تدخل لحل مشكلة الكهرباء ولم يستطع أن يفعل شيئا، كذلك دخلت المشاريع القطرية ولم تفعل الكثير، وأن الأتراك دخلوا ولم يستطيعوا فعل شيء.

وتابع القيادي البارز في حماس: "إن المسألة فيها الكثير من الجوانب التي يجب حلحلتها، وأن على الجميع أن لا يعذبوا شعبهم في غزة، و أن لا يسيسوا القضية لجني أهداف سياسية من وراء تعذيب الناس".

وأشار إلى، أن اتصالات منذ عام بين حماس وتركيا للمساهمة في حل مشكلة الكهرباء، مؤكدا أن المسألة تحتاج إلى علاج شامل بما في ذلك الإجراءات المتعلقة بالسلطة الفلسطينية سواء كان بالضرائب أو الضمانات.

وفي سياق أخر، قال عضو المكتب السياسي لحماس، إن الحوار الوطني الفلسطيني حول المصالحة الفلسطينية في العاصمة الروسية "موسكو"، يأتي استكمالا للحوارات السابقة في الدوحة والقاهرة وغيرها من المحطات.

وشدد أنه على الجميع السعي لإنهاء هذه الحالة الشاذة في الشعب الفلسطيني لصالح وحدة حقيقية، مؤكدا أنه لا يجوز حينما يدعو أي طرف من الاطراف لمساعدة الشعب الفلسطيني في تجاوز الانقسام أن يتغيب أحد عن مثل هذه الدعوة لأن هذه مصلحة مطلقة للشعب الفلسطيني الرازح تحت الاحتلال.

وحول المجلس الوطني واجتماعات "ألتحضيرية"، أكد أبو مرزوق  أنه إذا تم تنفيذ ما تم التوافق عليه في اجتماع اللجنة التحضيرية المكلفة بالإعداد لعقد المجلس الوطني ببيروت الأسبوع الماضي، سيكون خطوة كبيرة نحو انهاء الانقسام.

وقال أبو مرزوق: "توافقنا أن تكون الانتخابات القاعدة للمجلس الوطني وذلك حتى يختار الشعب الفلسطيني ممثليه بنفسه"، مبينا أنه ليس للفصائل وصاية على الشعب الفلسطيني لتحدد من قياداته ومن ممثليه بشكل محاصصات وتوافقات فيما بينهم.

وأشار إلى، أن اتفاق القاهرة عام 2005، نص على أن ينضم للمجلس الوطني، كافة الفصائل التي خرجت من منظمة التحرير والمجلس الوطني، ولم تعد تحضر الاجتماعات، إضافة إلى الفصائل التي لم تدخل أصلا كحماس والجهاد الإسلامي وحركة المبادرة الوطنية.

وأضاف أبو مرزوق: "توافقنا أنه لا بد أن ينضم للمجلس من هو ليس فيه"، موضحا أن قاعدة الانتخاب هي القاعدة التي تم التوافق عليها بأن تكون مكونا أساسيا للمجلس الوطني.

وتابع: "إن حماس مكون وطني فازت بالانتخابات التشريعية بنسبة كبيرة، لا يمكن أن تغيب عن مجلس يحتوي كل مكونات الشعب الفلسطيني"، مؤكدا أنه من الطبيعي حضور حماس اجتماع التحضيرية وغيابها هو غير الطبيعي.

وبين أن، المجلس الوطني يعد أهم مؤسسة من مؤسسات الشعب الفلسطيني، وأنه أم المؤسسات، يخرج منه المجلس المركزي، واللجنة التنفيذية ورئاسة منظمة التحرير الفلسطينية، ويشرف على السلطة الفلسطينية وكل مكوناتها.

 

 

 

اخبار ذات صلة