قائمة الموقع

خبر فصائل : مؤتمر باريس "إبر تخدير" للقضية الفلسطينية

2017-01-16T12:45:35+02:00

 شمس نيوز/ خاص

 أجمعت فصائل فلسطينية، على أن مؤتمر باريس "للسلام"، مضيعة للوقت ولن يقدم شيئاً جديداً يصب في خدمة القضية الفلسطينية، مستبعدين تطبيق قراراته فعلياً على أرض الواقع.

 وأكدت الفصائل خلال أحاديث منفصلة مع "شمس نيوز"، أن هذه المؤتمرات تستخدم لغطاء وتسوية القضية الفلسطينية، في ظل استمرار الاحتلال بممارسة أنشطته الاستيطانية في مناطق الضفة المحتلة. 

القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ خضر عدنان، قال: "مؤتمر باريس كغيره من المؤتمرات السابقة، وبمثابة "إبر تخدير وذر الرماد في العيون"، لإيصال رسائل بأن المجتمع الدولي لا يزال يولي اهتماماً بالقضية الفلسطينية وهو على عكس ذلك". 

واستبعد عدنان أن تكون قرارات المؤتمر "ذات قيمة"، معتبراً إياها مجرد "إجراءات بروتوكولية وليست ذات حقيقة على الأرض".

 وأكد، أن أفق التسوية مسدودة واليمين الاسرائيلي بات أكثر وضوحاً، في تعنته وعدم رغبته بإعطاء القيادة الفلسطينية أي انجازات ملموسة، وفق قوله.

 وأضاف "يجب على القيادة الفلسطينية ان تلعن مشروع التسوية التصفوي للقضية، خاصة في ظل تواصل الاستيطان في مدن الضفة".

 ونبه عدنان، إلى تصريحات رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الرافضة للمؤتمر، متسائلاً "لماذا التعويل عليه؟ ولماذا لا يكون التغيير جذري ومنهجي في تطلعنا للحرية وتحرير الأرض والمقدسات الاسلامية؟". 

وكان نتنياهو قد انتقد في تصريح صحفي عقب انطلاق المؤتمر، انعقاد المؤتمر ووصفه "بالعبثي"، ويسعى لفرض شروطه على اسرائيل، على حد زعمه.

 من جانبها، اعتبرت حركة حماس على لسان المتحدث باسمها حازم قاسم، المؤتمر "مضيعة للوقت ونسخة مكررة من مؤتمرات السلام السابقة التي لم تحقق شيئا لشعبنا الفلسطيني، ولم ترد له حقوقه ؛ بل كانت سببا في الانقسام السياسي منذ مؤتمر مدريد وحتى الان".

 وقال قاسم: "ينعقد المؤتمر في ظل ازدياد الهجمة الإسرائيلية على الفلسطينيين واستمرار الاستيطان والتهويد"، مستبعداً ان ينتج عن المؤتمر شيئا ينصف القضية الفلسطينية.

 وطالب قاسم، السلطة الفلسطينية بعدم الالتفات لما أسماه بـ"حالة العبث بالقضية الفلسطينية" والعمل على تحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام، محذراً من قبول أي صيغة من شأنها أن تضر بالشعب الفلسطيني، ومصالحه الوطنية وحقوقه الثابتة.

 وأضاف: "الأولى أن تذهب السلطة لتمكين الجبهة الداخلية، أهم من هذه المؤتمرات، في ظل تنكر الاحتلال لحقوق شعبنا، من أجل تحقيق المصالحة الفلسطينية". 

أما الجبهة الشعبية، فقد أكدت على لسان عضو اللجنة المركزية فيها عبد العليم دعنا، أن المؤتمر يستخدم لغطاء وتسوية للقضية الفلسطينية.

 وقال دعنا: "المؤتمر لن يقدم شيء لقضيتنا بل سيصب في مصلحة الاحتلال، خاصة أن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند من أشد المعاديين للفلسطينيين وصداقة مع اسرائيل"، معتبراً قرار حل الدولتين "فخ" للقضية الفلسطينية.

 ووصف قرارات المؤتمر بأنها "حبر على ورق ولن تشكّل محور لتحقيق الأهداف الوطنية لفلسطين"، مجدداً تأكيده على عدم التنازل عن أي شبر فلسطين "ولن نقبل بدولة فلسطينية على حدود 67"، وفق قوله.

 وأوضح، أن فرنسا تسعى لجعل "اسرائيل" دولة صديقة في المنطقة وتتمتع بسيادة كباقي الدول. يذكر، أن مؤتمر باريس قد عُقد أمس الأحد في العاصمة الفرنسية بمشاركة ممثلين عن 70 دولة في العالم، لبحث القضية الفلسطينية، وبعض قضايا الشرق الأوسط.

اخبار ذات صلة