شمس نيوز/ الضفة المحتلة
شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الخميس، حملة مداهمات للمنازل واعتقالات طالت 11 مواطناً، في أنحاءٍ من الضفة الغربية المحتلة.
وذكر تقرير صادر عن جيش الاحتلال، أن قواته اعتقلت، فجر اليوم،، 11 فلسطينيا ممّن وصفتهم بـ "المطلوبين" لأجهزة مخابراتها.
وأوضح التقرير التوزيع الجغرافي للاعتقالات، حيث طالت ناشطيْن في حركة "حماس"، من مخيم "عسكر" القديم للاجئين الفلسطينيين شرقي نابلس، وثلاثة مواطنين من بلدة "عزون" شرقي قلقيلية.
كما طالت الاعتقالات، مواطناً من بلدة "سلواد" قرب رام الله، وآخر من "عقابا" قضاء جنين، بالإضافة إلى اعتقال فلسطيني من بلدة "حوسان" غربي بيت لحم، وثلاثة آخرين من بلدات "بني نعيم"، و"بيت أمر"، و"ترقوميا" قضاء الخليل.
وفي السياق، قالت مصادر محلية، إن قوة من جيش الاحتلال اقتحمت مخيم "عسكر" القديم، ودهمت عددا من المنازل فيها، وقامت باعتقال الأسير المحرر أحمد صقر، الذي أمضى سابقا نحو 15 عاما في سجون الاحتلال باعتقالات متكررة، بالإضافة لاعتقال شاب آخر.
أما في بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة شبان خلال مداهمة قرية حوسان شرق بيت لحم.
كما داهمت، قوات من جيش الاحتلال، بلدة بني نعيم وترقوميا في محافظة الخليل واعتقلت خلالها ثلاثة شبان.
وزعم جيش الاحتلال، أن قواته عثرت على أسلحة للصيد خلال مداهمة قرية سلواد، وأن الجيش فجر عبوات ناسفة محلية الصنع في نابلس كما صادرت قوات الاحتلال "خراطيش" في بني نعيم، وفق إدعاء الجيش في تقريره.
وتشن قوات الاحتلال الإسرائيلية حملات اعتقال ودهم يومية في الضفة الغربية والقدس المحتلتين، بشكل يومي، كثّفت من وتيرتها منذ انطلاقة "انتفاضة القدس" مطلع تشرين أول/ أكتوبر 2015، في خطوة تهدف إلى التضييق على المواطنين، ومحاولة إخماد الانتفاضة.