شمس نيوز/وكالات
تلتقي الأطراف السورية المتحاربة، اليوم الإثنين، في مدينة أستانة عاصمة قازاخستان بحضور روسيا وتركيا وإيران التي ترعي هذه المحادثات في محاولة لوضع نهاية للحرب الدائرة منذ ست سنوات.
وهذه أول مرة تلتقي فيها المعارضة وممثلون للرئيس السوري بشار الأسد منذ تعليق المفاوضات التي توسطت فيها الأمم المتحدة في جنيف في بداية العام الماضي.
وتجمع الممثلون الدبلوماسيون بشكل منفصل في فندق في أستانة يوم أمس لبحث المفاوضات، في الوقت الذي قلل منظمو المحادثات من توقعات تحقيق انفراجة في المباحثات.
وقال المفاوض الروسي الرئيسي في هذه المحادثات وهو الكسندر لافرينتيف إنه لم يتضح بعد ما إذا كان وفد الحكومة السورية والمعارضة سيلتقيان وجها لوجه أم سيتواصلان من خلال وسطاء.
قال رومان فاسيلينكو نائب وزير خارجية قازاخستان إن أطراف محادثات السلام السورية في أستانة لم تتفق بعد على عقد اجتماعات مباشرة بين وفدي حكومة دمشق وجماعات المعارضة.
وقال فاسيلينكو قبل ساعات فقط من المفاوضات إن مسألة الاجتماعات المباشرة لم تُناقش بعد.
لن تناقش وقف إطلاق النار**
من جهته، قال بشار الجعفري رئيس وفد الحكومة السورية للصحفيين إن جدول الأعمال سيركز على تعزيز وقف لإطلاق النار مازال متماسكا إلى حد كبير منذ الشهر الماضي.
لكن وفد المعارضة السورية المشارك في المحادثات، قال إنه لن يناقش سوى سبل إنقاذ وقف إطلاق نار.
وقال يحيى العريضي المتحدث باسم وفد المعارضة: "لن ندخل في أي مناقشات سياسية وكل شيء يدور حول الالتزام بوقف إطلاق النار والبعد الإنساني لتخفيف معاناة السوريين الموجودين تحت الحصار والإفراج عن المعتقلين وتسليم المساعدات".
وأضاف: "النظام السوري له مصلحة في صرف الانتباه عن هذه القضايا. إذا كان النظام السوري يعتقد أن وجودنا في أستانة استسلام منا فهذا وهم".
وفي 29 ديسمبر/كانون الأول من العام الماضي، توصلت الأطراف في سوريا بضمانة تركيا وروسيا إلى وقف شامل لإطلاق النار في سوريا بدءاً من منتصف ليلة الجمعة الواقعة في 30 ديسمبر 2016، تمهيداً لبدء محادثات في الأستانة لإيجاد حل سياسي للأزمة .