شمس نيوز/وكالات
قال رئيس البرلمان اليوناني نيكولاس فوتسيس، إن "السلام" والاستقرار في الشرق الأوسط لن يتحققا إلا بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتسليط الضوء على القضية الفلسطينية.
وقال فوتسيس خلال زيارته على رأس وفد، لمقر المجلس التشريعي الفلسطيني برام الله، إن الفوضى والاضطراب في الشرق الأوسط تسببا في تدفق هجرة اللاجئين إلى أوروبا، ما وضع الاتحاد الأوروبي واليونان في أزمة، خاصة في ظل الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها اليونان.
بدوره، ثمّن عزام الأحمد، عضو اللجنة المركزي لفتح، بالموقف اليوناني الرسمي وموقف الأحزاب والكتل السياسية اليونانية المؤيدة لحق الشعب الفلسطيني في النضال لنيل الحرية والاستقلال.
وأشاد بقرار البرلمان اليوناني الاعتراف بدولة فلسطين، وأضاف: "نأمل استكمال إجراءات اعتراف اليونان بدولة فلسطين بشكل كامل".
وردا على سؤال لرئيس البرلمان اليوناني يتعلق برأي هيئة الكتل والقوائم البرلمانية إزاء مخرجات مؤتمر باريس، ومحادثات موسكو الأخيرة، قال الأحمد: "إن حضور 70 دولة تؤكد على ضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وحق الشعب الفلسطيني بإقامة دولته الفلسطينية وفق قرارات الشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة، يشكل بداية جيدة ولكن نطمح أن يكون المؤتمر تحت مظلة الأمم المتحدة".
وأضاف : "كنا نأمل تشكيل لجنة متابعة من المؤتمر، ولكنها لم توجد، ولم يتم تحديد مرجعية وأفق لعملية السلام، وبالتالي فإن عناصر النجاح لم تكتمل بعد".
وزاد :" أما بالنسبة لمحادثات موسكو فيمكن القول إن روسيا كدولة صديقة مقتنعة بضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وتهدف المحادثات إلى إنهاء الانقسام في الساحة الفلسطينية، وإعادة توحيد الصف الفلسطيني من جديد ضمن مبادرة روسية بالتنسيق مع معهد الاستشراق، ووزارة الخارجية الروسية، للحديث حول الجانب السياسي المتعلق بالوضع الفلسطيني".
وحول الأزمة القبرصية قال الأحمد :" نحن نتمسك بالموقف الثابت الفلسطيني الذي يستند إلى قرارات مجلس الأمن الدولي، والقانون الدولي، المتعلق بتوحيد قبرص كدولة مستقلة ذات سيادة".