شمس نيوز/وكالات
جددت الولايا المتحدة الأمريكية دعمها لإسرائيل باعتبارها "ما زالت حليفا مهما" للولايات، ورفض البيت الأبيض الإفصاح عما إذا كان الرئيس دونالد ترامب يؤيد قرار إسرائيل بناء 2500 مسكن جديد في مستوطنات إسرائيلية بـالضفة الغربية المحتلة.
ولم يدلي المتحدث باسم البيت الأبيض، شون سبايسر، أمس الثلاثاء بإجابة واضحة عن أسئلة الصحفيين بشأن موقف ترامب إزاء سياسة التوسع الاستيطاني الإسرائيلي.
وقال سبايسر إن "إسرائيل لا تزال حليفا مهما جدا للولايات المتحدة"، مضيفا أن الرئيس "يريد التقرب بشكل أكبر من إسرائيل لضمان حصولها على الاحترام التام بالشرق الأوسط".
وفي وقت سابق الثلاثاء، صادق رئيس وزراء الاحتلال الاسرائيلي، بنيامين نتنياهو، على بناء 2500 وحدة استيطانية جديدة داخل اراضي الضفة المحتلة.
وقالت وزارة الدفاع في بيان إن مئة منزل من بقية الوحدات ستقام بمستوطنة بيت إيل التي حصلت وفقا لوسائل الإعلام الإسرائيلية على تمويل من أسرة غاريد كوشنر زوج ابنة ترامب.
إلى ذلك دانت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي قرار السلطات الإسرائيلية بشأن الاستيطان.
وأشارت الأمم المتحدة إلى أن هذه "الأعمال الأحادية" عقبة أمام حل الدولتين. وأكد المتحدث باسم المنظمة ستيفان دوجاريك أن "موقف الأمم المتحدة من بناء مساكن في الضفة الغربية والقدس الشرقية لم يتغير".
فيما حذر الاتحاد الأوروبي من تداعيات خطة إسرائيل لبناء المزيد من الوحدات الاستيطانية في الضفة المحتلة، قائلا إن ذلك من شأنه تقويض احتمالات عملية "السلام" مع الفلسطينيين.
