شمس نيوز/وكالات
أعلنت المعارضة المسلحة في دولة جنوب السودان، أمس الجمعة، تجدد القتال مع القوات الحكومية بولاية أعالي النيل شرقي البلاد. لكن القوات الحكومة نفت صحة ذلك
ونقلت وكالة الأناضول عن المتحدث العسكري باسم قوات المعارضة، العقيد وليم قاتجياث، قوله إن القوات الحكومية قصفت مواقعهم بمنطقة "أواج" غربى مدينة ملكال، عاصمة الولاية، مما قادهم إلى الرد عليها.
وأضاف أن قوات المعارضة المسلحة دخلت منذ صباح أمس في مواجهة مع القوات الحكومية امتدت إلى أكثر من موقع واستمرت ساعات، لافتا إلى أن القوات الحكومية ظلت خلال الأيام الثلاثة الماضية تهاجم مواقعهم بواسطة القصف المدفعي بشكل متقطع.
في المقابل، نفى سانتو دوميج، الناطق باسم جيش جنوب السودان صحة الأنباء التي تتحدث عن وقوع مواجهات بينهم وقوات المعارضة غربى ملكال، مبينا أنه لم يتلق "أي تقارير ميدانية تفيد بذلك".
وتسيطر قوات المعارضة المسلحة التابعة لمشار على معظم المناطق الواقعة بولاية أعالي النيل، خصوصا المناطق المتاخمة للحدود الشمالية مع دولة السودان.
ومنذ منتصف ديسمبر/كانون أول، 2013، اندلع القتال بين القوات الحكومية والمعارضة في جنوب السودان، قبل أن توقع أطراف النزاع اتفاق سلام في أغسطس/آب 2015، قضى بتشكيل حكومة وحدة وطنية، وهو ما تحقق بالفعل في 28 أبريل/نيسان 2016.
