شمس نيوز/وكالات
قال وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرو، أمس الجمعة، إن الجولة القادمة من محادثات السلام السورية المقرر عقدها في 20 فبراير /شباط، قد تسفر عن نتائج "مخيبة للآمال" في ظل "تعنت" النظام السوري.
وقال إيرو في مؤتمر صحفي مشترك مع مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا ستافان دي ميستورا "من المهم أن تكون هذه المفاوضات ذات مصداقية وأن يأتي الأطراف بنوايا حسنة لأننا خضنا بالفعل تجارب مخيبة للآمال".
وأضاف "في جنيف العام الماضي تسبب تعنت النظام في استحالة إقامة حوار".
وتأجلت محادثات السلام التي تجري برعاية الأمم المتحدة من موعدها في الثامن من فبراير/ شباط إلى 20 من الشهر نفسه.وقال دي ميستورا إنه أجل المحادثات للاستفادة من نتائج المحادثات غير المباشرة التي جرت بين الحكومة السورية والمعارضة في آستانة عاصمة قازاخستان.
وانتهت محادثات آستانة، باتفاق كل من موسكو وأنقرة وطهران على مراقبة التزام الحكومة ومقاتلي المعارضة بوقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 29 ديسمبر/كانون الأول.
وقال دي ميستورا إنه يأمل أن تخرج المعارضة السورية بقائمة مكتملة لممثليها بحلول يوم الأحد على أن تتضمن "توازنا جيدا بين من يقاتلون ومن يقدمون المشورة السياسية".
وكانت الهيئة العليا للمفاوضات قد قالت في الأول من فبراير شباط إن اختيار الأمم المتحدة لوفود المعارضة التي ستحضر الجولة القادمة من محادثات السلام أمر "غير مقبول".
وقال دي ميستورا "قلت من قبل أن القرار رقم 2254 يعطي صلاحية للمثل الخاص -ليس ليختار بل - ليضع اللمسات النهائية على (قائمة) الوفود لكن هذا خيار لا أتمنى أن استخدمه".