شمس نيوز/وكالات
يعقد مجلس الأمن الدولي، خميس المقبل، جلسة بشأن القضية الفلسطينية، يستمع خلالها إلى إحاطة منسق الأمم المتحدة الخاص "لعملية السلام" في الشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف، بالأوضاع في الأراضي الفلسطينية خلال الشهر المنصرم.
وقال المراقب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة، السفير رياض منصور، إن النقاش سيتركز هذا الاسبوع حول سن "قانون التسوية" والتصعيد الاستيطاني المستمر في الضفة، ونقاش الالتزام بقرار مجلس الامن حول عدم نقل السفارة الامريكية من "تل أبيب" إلى القدس.
وأضاف منصور أن التوجه والجهود الفلسطينية في العام 2017 تنصب حاليا نحو إلزام إسرائيل بتنفيذ قرار مجلس الأمن (2334)، ومبدئيا لن يتم طرح مشاريع جديدة على طاولة مجلس الأمن على اعتبار أن الاجواء غير مناسبة في ظل تسلم الادارة الامريكية الجديدة مهامها وهي التي أعلنت موقفها المسبق حول العديد من الملفات الخاصة بالصراع الفلسطيني- الإسرائيلي.
وأمس الإثنين، قررت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، التوجه إلى مجلس الأمن الدولي ومطالبته بتحمل مسؤولياته في حماية قراراته ودفع إسرائيل إلى الامتثال لها، وذلك في ظل التوسع والبناء الاستيطاني الإسرائيلي في مدينة القدس المحتلة والضفة الغربية، على رغم من قرار مجلس الأمن (2334) القاضي بالوقف الفوري والكامل للاستيطان الإسرائيلي.
وصادق "الكنيست" الإسرائيلي، الأسبوع الماضي، نهائيا، على قانون "تبييض المستوطنات" الذي يتيح الاستيلاء على أراضٍ فلسطينية خاصة لصالح الاستيطان والمعروف إسرائيليًا باسم "قانون التسوية".