شمس نيوز/وكالات
شارك الآلاف من أتباع رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر، في مظاهرات "صامتة " انطلقت، أمس الجمعة، في بغداد ومحافظات أخرى، استمرت لنحو الساعتين.
وكان الصدر دعا في بيان، من وصفهم بـ"الثوار" إلى التظاهر بشكل "صامت" من أجل "المطالب الحرة العادلة واستنكار الاعتداء"، على حد وصفه.
ويوم السبت الماضي، قتل 5 أشخاص وجرح 174 آخرون في اشتباكات بين أنصار الصدر وقوات الأمن في بغداد، وذلك في مظاهرات خرج فيها عشرات الآلاف احتجاجا على ما يصفونه بـ"الفساد الحكومي"، وللمطالبة بإجراء تعديلات على المفوضية التي تشرف على الانتخابات.
واندلعت الاشتباكات بعدما حاول المتظاهرون عبور جسر يصل إلى المنطقة الخضراء، التي توجد بها معظم المقار الحكومية الرئيسية والبعثات الدبلوماسية.
يذكر أن، مقتدى الصدر أصدر في العاشر من يناير/كانون الثاني الماضي حزمة من المطالب دعا من خلالها لتغيير النظام الانتخابي في العراق، وقانون الانتخابات، الذي قال إنه "دفع الناخبين للعزوف عن الإدلاء بأصواتهم، وكرس الطائفية، ومكن كتلا سياسية كبيرة من الهيمنة على المؤسسات الحكومية على حساب الكتل الصغيرة، وسمح بتكرار نفس الوجوه المسؤولة عن الفساد"، على حد تعبيره.