شمس نيوز/القدس
أعادت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، اعتقال الأسير محمد زيدان محمود من بلدة العيسوية وسط القدس المحتلة، بعد لحظات من الإفراج عنه، بعد قضائه 15 عاما بسجون الاحتلال.
وفي التفاصيل، اعتقلت سلطات الاحتلال الأسير محمود مباشرة بعد لحظات من الانتهاء من إجراءات الإفراج عنه من سجن جلبوع، وتم تحويله الى مركز المسكوبية، وفقا لمحاميه.
وقال رئيس لجنة أهالي الأسرى المقدسيين، أمجد أبو عصب، أن إدارة سجن جلبوع سلمت الأسير محمود لمجموعة من ضباط مخابرات الاحتلال الذين قدموا خصيصا من مدينة القدس لاستلامه، وتم نقله إلى سجن المسكوبية.
وأضاف أن أهل الأسير محمود كانوا ينتظرون لحظة الإفراج عنه في قرية العيساوية بفارغ الصبر، بعد أن أمضى 15 عاما داخل سجون الاحتلال، ولكن سلطات الاحتلال أبت إلا أن تنغص عليهم فرحة الإفراج عنه.
كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة العيسوية ودهمت منزل الأسير محمود وأجرت فيه تفتيشات استفزازية، وألحقت أضرارا مادية فيه، وصادرت بعض الملابس التي جهزت له، كما دهمت الخيمة المعدة لاستقباله ومصادرتها.
وفي حملة دهم مستمرة منذ عدة أيام لمنازل أقارب الأسير في العيسوية، اقتحم جنود الاحتلال منازل أبناء خالته وعبثت في محتوياتها وروعت الأطفال في منتصف ليلة أمس واعتقلت أبناء خالته مهند وسامر وسامي عبيد.
وقال محامي نادي الأسير، مفيد الحاج، إن محكمة صلح الاحتلال في القدس، قررت إبعاد الشابين محمد محمود، وشاهين عليان عن بلدة العيسوية، وفرض كفالة مالية عليهما لمنعهما من التحضير لاستقبال الأسير المحرر.
وأضاف أن المحكمة جمدت تنفيذ القرار الصادر بحق الشابين محمود وشاهين، بعد أن صرحت النيابة بنيتها تقديم استئناف للمحكمة المركزية.