شمس نيوز/غزة
حذر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، أحمد مجدلاني، من خطورة أهداف "المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج" المزمع عقده في إسطنبول في 23-25 فبراير الجاري، مشيرا أن المؤتمر يسعى لنقل الانقسام إلى خارج حدود الوطن.
وقال المجدلاني، في حديث إذاعي، إن "، أن هذا المؤتمر يأتي في سياق المساعي المبذولة لضرب وحدانية تمثيل منظمة التحرير للشعب الفلسطيني، ومحاولة لنقل الانقسام للخارج وزرع بذور الفتنة والانشقاق.
وأضاف أن المؤتمر يهدف لخلق صيغة سياسية فحواها، "أن منظمة التحرير الفلسطينية لا تمثل كل الفلسطينيين، وأن هناك أطرا تعبر عن الفلسطينيين في أوروبا غير منظمة التحرير ومؤسساتها وأطرها التابعة لها"، وفق قوله.
ولفت مجدلاني إلى أن الإعداد للمؤتمر تم دون التنسيق مع منظمة التحرير والجهات المسؤولة، ما يوضح حقيقة أهدافه المشبوهة.
وزاد بالقول" نحن أصحاب الشأن ونحن من يقرر، وهذا الادعاء لا يمكن أن يقف على قدميه، ولن نسمح له بالمرور، أيا كانت الجهات الداعمة له".
واعتبر مجدلاني، المؤتمر الذي سيحضره 3000 شخصية غير منضوية في إطار منظمة التحرير، حصيلة تجمعات سنوية تعقدها حركة "الإخوان المسلمين" وحركة حماس في أوروبا تحت شعار " حق العودة".
وقال إن الموقف الفلسطيني واضح منذ اللحظات الأولى حيال هذه المسألة، والذي أكد أن أي جهد أو نشاط يمس الفلسطينيين وحاضرهم ويتحدث عن وضعهم ومستقبلهم فهو جزء لا يتجزأ من عمل ومسؤولية منظمة التحرير، وأي مبادرة من أي شخص أو جهة تتعلق في هذا الاتجاه، ستلقى تعاوناً من القيادة لإنجاحها والانخراط بها بشكل جدي وفعال".
كما حذر أيضا من إرسال المجموعة التي تحضر للمؤتمر، مبعوثين إلى أميركا اللاتينية للقاء الجاليات الفلسطينية في كل من تشيلي والارجنتين وعدد من البلدان، في محاولة لعقد مؤتمرات مشابهة لمؤتمر "اسطنبول" في تلك البلدان.