قائمة الموقع

خبر عشرات الأسر المسيحية تفر من سيناء إثر تهديدات "داعش"

2017-02-25T07:28:28+02:00

شمس نيوز/وكالات

غادرت أسر وطلاب مسيحيون مدينة العريش، يوم الجمعة، متجهين نحو مدينة الإسماعيلية، بعدما قتل مسلحون مجهولون سبعة مسيحيين خلال ثلاثة أسابيع ماضية، في حوادث متفرقة استهدفتهم في شمال سيناء.

وقال مسؤولو الكنيسة إن 100 أسرة من نحو 160 في شمال سيناء غادرت. كما غادر أكثر من 200 طالب يدرسون في العريش عاصمة شمال سيناء، وفق رويترز.

وقتل سبعة مسيحيين في العريش بين 30 يناير و23 فبراير. وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية الذي يشن هجمات هناك مسؤوليته عن قتل السبعة. وقتل خمسة منهم رميا بالرصاص وقطع رأس رجل وأحرق آخر.

وقالت مصادر كنسية بالإسماعيلية إن الأسر المسيحية وصلت إلى الكنيسة الإنجيلية بالمدينة على مدار اليومين الماضيين، "خوفا على حياتهم بعد استهداف أقباط داخل بيوتهم"، على حد وصف قادة الكنيسة.

ودانت الكنيسة القبطية المصرية الأرثوذكسية ما وصفته بـ"الأحداث الإرهابية المتتالية في شمال سيناء"، والتي تستهدف المسيحيين المصريين.

وقالت الكنيسة في بيان لها الجمعة، إن تلك الأحداث تهدف إلى "ضرب الوحدة الوطنية وتحاول تمزيق الاصطفاف جبهة واحدة في مواجهة الإرهاب الغاشم الذي يتم تصديره لنا من خارج مصر".

وأضافت الكنيسة أنها في تواصل مستمر مع المسؤولين ومع المحليات "لتدارك الموقف والتخفيف من آثار هذه الاعتداءات".

ونقلت وسائل إعلام عن أحد الفارين، قوله " يتلقى الأقباط تهديدات مباشرة باستهدافهم وأسرهم حال البقاء في المدينة. كما يجد البعض كلمات مثل "ارحل" مكتوبة على منازلهم. الأوضاع الأمنية تزداد سوءا في العريش، خاصة بالنسبة للأقباط."

وينشط في محافظة شمال سيناء مسلحون تابعون لتنظيم الدولة الإسلامية.

وكان "تنظيم الدولة الإسلامية مصر" دعا الأسبوع الماضي عناصره إلى قتل من أسماهم بـ "الصليبين في مصر".

ونشر التنظيم تسجيلا مصورا هدد فيه أقباط مصر، وعرض ما وصفه بأنه الرسالة الأخيرة لمنفذ الهجوم على الكنيسة البطرسية بالقاهرة، الذي وقع في ديسمبر/كانون الأول الماضي، وأودى بحياة ٢٩ شخصا.

 

اخبار ذات صلة