شمس نيوز/فلسطين المحتلة
في تفاصيل مثيرة، كشفت صحيفة "معاريف" العبرية، اليوم، عن خطة الموساد الإسرائيلي في اغتيال مهندس الطيران التونسي محمد الزواري، الذي أعلن فيما بعد انتمائه لكتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس.
وفي تقرير نشرته الصحيفة اليوم، شرح المعلق العسكري، ألون بن دافيد، كيف تمكن الموساد الإسرائيلي من تهيئة الظروف المواتية لتصفية الزواري في ديسمبر الماضي.
وأوضح أن الخطة تطلبت تأسيس "شركة للإنتاج الإعلامي" بهوية أوروبية وهمية، وهي التي عمل الموساد تحت إطارها، وقامت بتجنيد عناصر تونسيين تعاونوا بنية حسنة دون أن يعرفوا أنهم يعملون لصالح شركة وهمية تمثل غطاء لعملية اغتيال يوشك الموساد على تنفيذها في قلب تونس.
وأضاف بن دافيد أن التونسيين الذين تعاونوا مع الشركة الوهمية هم مَنْ قاموا بتأمين السيارات والهواتف المحمولة وقاموا بالاتصال بالزواري بغرض إجراء المقابلات.
وأشار إلى أن من بين التونسيين الذي تعاونوا مع "الشركة" الوهمية صحافية تونسية تحمل الجنسية الهنغارية قامت بإجراء المقابلات مع الزواري وهي مَنْ حددت اللقاء الأخير مع الزواري الذي تمت فيه تصفيته.
وأضاف أنه بدلا من الصحافية وصل عنصرين من الموساد مكان اللقاء المقرر مع المهندس الزواري، وقاما بإفراغ 20 عيارا ناريا في أنحاء متفرقة من جسده.
وقال المحلل العسكري إن استخدام "شركات إنتاج إعلامي" وهمية في تسهيل عمليات تصفية تمت قبل أسبوع أيضا في عملية تصفية جيم كونغ-نام، الأخ غير الشقيق لزعيم كوريا الشمالية في ماليزيا، مضيفا أن الفتاتين الفيتنامية والإندونيسية اللتين شاركتا في العملية لم تعرفا أنهما تعملان لصالح جهاز أمني ما.
وأضاف بن دافيد أن توظيف شركة الإنتاج الوهمية يمثل صورة من صور استخلاص الموساد العبر من عملية اغتيال القيادي في حركة حماس محمود المبحوح في دبي عام 2010.
