شمس نيوز/ فلسطين المحتلة
سلّمت سلطات الاحتلال الاسرائيلي، اليوم الثلاثاء، أهالي قرية أم الحيران -مسلوبة الاعتراف- بالنقب الفلسطيني المحتل، تهديدا مكتوبا باقتحام القرية وهدمها بحال لم يتسلّم الأهالي أوامر هدمها "بأنفسهم".
وقال رئيس اللجنة المحلية في القرية، رائد أبو القيعان، إن وحدات شرطة الاحتلال هددتنا بأنه إن لم نأتِ لأخذ أوامر التهجير المحدّثة، فسيقومون على الفور باقتحام واجتياح القرية.
وأشار إلى، أن قيادات شرطة الاحتلال سلّمت الأهالي هذا التهديد مكتوبًا صباح اليوم.
وذكر أبو القيعان، أن قيادات الشرطة نفذت جولة استطلاع الليلة الماضية للتحضير لاقتحام القرية المتوقع اليوم، حسبما وصل من قيادة شرطة الاحتلال.
وطالب رئيس اللجنة المحلية بالقرية، قيادات وجماهير الداخل بالتوجه نحو القرية لمساندة أهلها في مواجهة آليات وقوات الهدم والخراب.
يُذكر أن، قوات الاحتلال شنت في يناير المنصرم عدوانا على القرية وحاصرتها وقتلت المواطن يعقوب أبو القيعان بإطلاق الرصاص الحي على الأهالي وأصابت ستة أخرين وهدمت معظم منازل القرية.
وبعد إعادة أهالي القرية وبمساندة أهل الداخل بناء منازلها، اقتمت الشطرة القرية وألصقت أوامر هدم للمنازل المعاد بنائها وللكرفانات التي تم نصبها بتبرع من أهل الخير بالداخل المحتل، وهددت الأهالي بإعادة اقتحامها وهدمها.
ويُشار إلى أن، محكمة الاحتلال اتخذت العام الماضي قرارًا بتهجير واقتلاع القرية، لإقامة مستوطنة يهودية على أنقاضها.