قائمة الموقع

خبر الاحتلال اعتقل 420 فلسطينيا خلال نوفمبر المنصرم

2017-03-04T06:20:21+02:00

شمس نيوز/غزة

وثّق تقرير حقوقي، اعتقال قوات الاحتلال الإسرائيلي 420 مواطنًا فلسطينيًا خلال شهر فبراير/شباط الماضي، بينهم 70 طفلا، و22 امرأة، في مختلف مناطق الضفة والقدس وقطاع غزّة.

وذكر التقرير الصادر عن مركز "أسرى فلسطين للدراسات" أنه 12 حالة اعتقال من قطاع غزة، من بينهم 5 صيادين، بعد تدمير مراكبهم، وحالتا اعتقال على معبر بيت حانون/إيرز، وهما: محمد مرتجى منسق مؤسسة تيكا التركية في غزة، ومجدي أبو طه من مدينة رفح.

كما جرى اعتقال 5 شبّان من القطاع بزعم تسللهم لداخل الأراضي المحتلة، فيما اعتقل الاحتلال الصحفي همام حنتش من الخليل، وحوّله للاعتقال الإداري.

وصعّد الاحتلال خلال الشهر الماضي من اعتقال النساء الفلسطينيات؛ حيث وصلت حالات الاعتقال لـ(22) حالة من بينهم الجريحة منار مجاهد (28 عاما) من حي كفر عقب شمال مدينة القدس، والتي اعتقلت بعد إطلاق النار عليها أثناء تواجدها بالقرب من حاجز قلنديا.

بالإضافة إلى ثلاث طالبات من جامعة بيرزيت في محيط معتقل عوفر، وهنّ: زينب برغوثي وبيان صافي وميران برغوثي خلال مواجهات اندلعت بالمكان.

بينما استدعت قوات الاحتلال الطفلة هديل الرجبى (12 عاما) من القدس للتحقيق في مركز المسكوبية، واعتقلت كذلك الفتاة القاصر إسراء جابر (17 عاما)، قرب المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل، واعتقلت المواطنة جودة أبو مازن (38 عاما) وهي والدة صادق أبو مازن منفذ عملية الطعن وإطلاق النار في "بتاح تكفا"، والتي أسفرت عن إصابة خمسة مستوطنين بجراح.

وواصلت قوات الاحتلال استهداف الأطفال القاصرين؛ حيث بلغت حالات الاعتقال بين الأطفال خلال فبراير (70) حالة، وأعلاها في مدينة القدس، وأصغرهم الطفل شاكر الأشهب (12 عاما) من مدينة القدس.

وأصدرت سلطات الاحتلال حكما بالسجن (12 عاما) على الفتى المقدسي حذيفة إسحق عبد الجواد طه (17 عاما) من قرية كفر عقب، والفتاة أمل قبها (16 عامًا) من جنين، بالسجن 18 شهرا، وغرامة مالية بقيمة 20 ألف شيقل.

وأضاف التقرير أن محاكم الاحتلال الصورية، أصدرت (88) قرارا إداريا بحق الأسرى، منها (23) قرارا إداريا لأسرى جدد للمرة الأولى، و(65) قرارا بتجديد الفترات الاعتقال لأسرى إداريين لمرات جديدة، تراوحت ما بين شهرين إلى ستة أشه.

وقد احتلت مدينة الخليل النسبة الأعلى في القرارات الإدارية، حيث بلغت (32) قرارًا إداريًّا.

كما أصدر الاحتلال قرارا إداريّا لثلاثة أشهر بحق الطفل أمجد تيسير حامد (16 عاما) من بلدة سلواد شرق رام الله.

من جهة أخرى، شهد الشهر الماضي عمليتيْ طعن في سجني النقب ونفحة؛ ردًاعلى استفزازات الاحتلال للأسرى وإجراءاته القمعية بحقهم، حيث أقدم الأسير خالد السيلاوى من قطاع غزة على طعن سجان بأداة حادة وأصابه بجروح، في سجن نفحة، قبل أن يسيطر عليه بقية الحراس وينقلوه إلى العزل، وبعد أقل من 24 ساعة أقدم الأسير أحمد عامر نصار (23 عاما) من نابلس على ضرب ضابط في سجن النقب بشفرة في وجهه بسجن النقب؛ تضامنا مع الأسرى في سجن نفحة.

واعتدت قوات القمع على الأسيرين بطريقة وحشية، الأمر الذي أدى إلى إصابتهما بكسور ورضوض، ولم يقدم لهما أي علاج، وعزلهما، وشكل لهما محكمة داخلية.

اخبار ذات صلة