شمس نيوز/ وكالات
أفادت مصادر من حركة "حماس"، أن الوثيقة التي تعدها الحركة الفلسطينية ستتضمن اعترافًا بحدود عام 1967 دون "إسرائيل"، كما ستعلن فك الارتباط بجماعة "الإخوان المسلمين".
وأوضحت المصادر، التي لم يكشف عن هويتها، أن مسودة الوثيقة التي صاغتها هيئات الحركة، تنتظر انتخاب المكتب السياسي ومجلس الشورى الجديدين الشهر المقبل، لإقرار الوثيقة.
وبحسب مراقبين، تسعى "حماس" من خلال وثيقتها الجديدة إعادة تعريف نفسها، بهدف تجاوز الأزمات مع القوى الإقليمية والغرب، والخروج من أي عزلة عربية ودولية. حسب تقرير لصحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية.
وتصيغ الحركة منذ شهور وثيقة يفترض أن تعبر عن هويتها، بعد 29 عاماً على كتابة ميثاقها، رافضة اعتبار الوثيقة بديلاً للميثاق، وتصر على أنها مكملة له.
لكن مصادر في الحركة أكدت لصحيفة "الشرق الأوسط"، أن الوثيقة "ستكون بمثابة هوية حماس، لأنها كتبت أصلاً بهدف إجراء تعديلات على الميثاق تراعي الواقع الحالي للحركة التي أصبحت كبيرة وممتدة وتحكم قطاع غزة، ولها أذرع في الإقليم وعلاقات وعداوات، ما يختلف تماماً عن واقع حركة ناشئة قبل 30 عاماً".
ويفترض أن ترى الوثيقة النور بعد انتهاء الانتخابات المقررة الشهر المقبل لاختيار مكتب سياسي جديد، يرأسه شخص غير خالد مشعل الذي لا تسمح له اللائحة بالترشح لمرة ثالثة.
كما ويتوقع أن يفوز القيادي في "حماس" إسماعيل هنية، وهو نائب مشعل، بهذا المنصب الذي ترك منصبه قائداً لغزة لخلفه يحيى السنوار. وينافس هنية بشكل قوي موسى أبو مرزوق، وهو نائب مشعل كذلك.حسب الصحيفة
