قائمة الموقع

خبر حادثة عرضي يتحول إلى كارثة مرورية تودي بحياة 38 شخصا في هايتي

2017-03-13T09:04:06+02:00

شمس نيوز/وكالات

شهدت مدينة غوناييف في هايتي، إحدى بلدان البحر الكاريبي، أمس الأحد، مأساة مرورية راح ضحيتها 38 قتيلًا و13 جريحًا، بعدما صدمت حافلة جمعا من عازفي الشوارع أثناء محاولة سائقها الفرار إثر دهسه عرضًا اثنين من المشاة.

وقالت مديرة الدفاع المدني في هايتي ماري-ألتا جان باتيست، إن "الحافلة صدمت أولًا اثنين من المشاة فقتلت أحدهما وأصابت الآخر بجروح. وعند محاولتها الهرب صدمت ثلاث فرق من الرارا (عازفي الشوارع) مما أسفر عن مقتل 33 شخصًا".

ونقلت أجهزة الإسعاف الجرحى إلى مستشفى هذه المدينة الواقعة على بعد 150 كلم شمال العاصمة بور أو برنس، ولكن ما هي إلا ساعات حتى توفي أربعة منهم لتصبح حصيلة المأساة عصر الأحد 38 قتيلا و13 جريحًا.

وفي هايتي غالبًا ما يعمد السائقون الذين يرتكبون حوادث دهس إلى الفرار خوفًا من أن يقتلهم السكان، ولهذا السبب سارعت الشرطة إلى التدخل فجر الأحد لتهدئة السكان الغاضبين.

وقال فوستان جوزف، منسق الدفاع المدني في المنطقة، إن "الناس الذين لم يصابوا في الحادث حاولوا إحراق الحافلة بمن فيها".

وفي بادئ الأمر أكد جوزف أن "الحافلة وركابها وسائقها نقلوا إلى مركز شرطة غوناييف" حيث "وضع السائق والركاب في مكان آمن"، ولكن الشرطة ما لبثت أن نفت أن يكون السائق قد وضع في المركز مؤكدة أنه لاذ بالفرار قبل أن يصل عناصرها إلى مكان الحادث لإلقاء القبض عليه.

وعصر الأحد أعلنت الشرطة أن السائق الفار يعمل لدى شركة بلو سكاي التي تربط حافلاتها بين العاصمة وكبريات المدن الواقعة في شمال البلاد.

ووقعت حوادث في المنطقة بعد انتشار خبر فرار السائق لكن الهدوء عاد إلى المكان عصراً، بحسب السلطات المحلية التي أعلنت أن ركاب الحافلة تمكنوا على الإثر من مغادرة مركز الشرطة.

خط مستقيم**

يذكر أن الطريق حيث وقعت المأساة عبارة عن خط مستقيم لا عوائق فيه ولا تعرجات.

وأعرب رئيس هايتي جوفنيل مويز في بيان، عن "ذهوله إزاء الحادث وقدّم باسم الحكومة مجتمعة تعازيه الصادقة للأسر وأقارب ضحايا هذه المأساة المجانية على طرقاتنا الوطنية".

وأمر الرئيس بـ"فتح تحقيق بأسرع ما يمكن لكشف ملابسات هذه المأساة"، ناشد "مستخدمي الطرقات العامة توخي الحذر".

وهايتي هي أفقر دولة على الإطلاق في منطقة البحر الكاريبي وقد ضرب جنوبها في 4 تشرين الأول/أكتوبر الإعصار المدمر ماثيو الذي أوقع 546 قتيلا وخلف أضرارًا بلغت قيمتها نحو ملياري دولار.

وفي شباط/فبراير أعلنت حكومة هايتي ومنظمات إنسانية أن البلاد بحاجة إلى 300 مليون دولار في العام 2017 لتقديم مساعدات حيوية للسكان الأكثر فقرًا، ولا سيما المتضررين من الإعصار ماثيو.

 

اخبار ذات صلة