قائمة الموقع

خبر المصري يحذّر عباس من ترامب

2017-03-15T17:32:10+02:00

شمس نيوز / عمان

أبدى رئيس الوزراء الأردني الأسبق طاهر المصري "تحفظا كبيرا" فيما يتعلق بالحماس الفلسطيني لزيارة الولايات المتحدة الامريكية ورئيسها الجديد دونالد ترامب، مشيرا إلى أنه من المناسب الحيطة والحذر بكل الأحوال.

ويخشى المصري أن ينطوي الأمر على "كمين" محكم، وقال في تصريح خاص بـ "رأي اليوم"، إن "القيادة الفلسطينية تقوم بواجبها والتعامل مع إدارة ترامب بعد الاتصالات الهاتفية الأخيرة".

كما وحذر من ضرورة التنبه إلى كون "ترامب" لا يمكنه حسم الجدل حول التزامات محددة من إدارته بشأن القضية الفلسطينية، إلا أنه قد يلجأ لتقديم "عرض جديد" من النوع الذي لا يمكن القبول به فلسطينيا.

وأضاف المصري: "من هنا أنصح الأخوة في القيادة الفلسطينية بالانتباه جيدا .. حتى لا تقول إدارة ترامب لاحقا بأن الجانب الفلسطيني "هو المتهم" بإعاقة عملية السلام وإطلاق المفاوضات".

وعن العرض الجديد المحتمل، توقع رئيس الوزراء الأردني الأسبق أن هناك "سيناريو لابد من الاحتياط بخصوصه ويدخل في مستوى الاحتمال"، ويتلخص بأن يقدم لعباس عرضا أمريكيا جديدا موشحا بتوقيع ترامب وسقفه أقل بكثير من المعروض سابقا، مشيرا إلى أن المؤسسة الفلسطينية سترفض العرض ما يعرضها لانتقادات من إدارة ترامب واتهامات دولية قد تسعى لإظهار الفلسطينيين باعتبارهم يرفضون عملية السلام.

وأردف القول: "لا أريد أن أغرق في التفاؤل ولا التشاؤم والحيطة ضرورية والكمائن في المسألة السياسية معروفة".

وعن الجانب الاسرائيلي، تابع المصري: "نعم حذرت دوما من استغلال المشروع الصهيوني القديم لمناخات انشغال دول المنطقة وأوضاع الاقليم لتكريس حقائق ووقائع على الأرض لها علاقة بـ "تصفية القضية الفلسطينية" ورفض كل الحلول التي يتيحها المجتمع الدولي".

كما وفصّل أسباب توقعاته بقوله "ثمة تصرفات مريبة جدا لإسرائيل بملف القدس وبالمسجد الأقصى"، مشيرا إلى أن التيار اليميني "يقول بوقاحة بعدم وجود دولة فلسطينية"، مضيفا أن ثمة قوى اسرائيلية تقول بعدم وجود مبرر لتقديم أي تنازل للعرب.

وأشار المصري إلى خطورة تضاؤل الاهتمام بالقضية الفلسطينية دوليا وإقليميا، بينما تتمرد (إسرائيل) على كل القوانين وتحاول استثمار الأجواء في المنطقة.

ومن وجهة نظره فإن كل ذلك يحصل في ظل وضع اقليمي معقد وصراعات من كل نوع، بالإضافة لانشغال الدول العربية بنفسها ومشاكلها، والأخطر في ظل انقسام فلسطيني محبط"، ما اعتبره الرئيس الأسبق للأردن أجواء مناسبة لتصفية القضية الفلسطينية وإنتاج وقائع على الأرض ضد حقوق الشعب الفلسطيني ولمنع قيام دولة مستقلة أو حتى أي مشاريع تعبر عن هوية الشعب الفلسطيني.

وختم: "الحذر واجب لأن الشعب الأردني متضرر ومستهدف مع الفلسطيني أيضا".

والتقى المصري العاهل الأردني ضمن وفد مجلس العلاقات العربية والدولية قبل أيام، وتباحثا بالقضية الفلسطينية وتفصيلاتها.

اخبار ذات صلة