شمس نيوز/ فلسطين
تصوير/ حسن الجدي
يُحيي الفلسطينيون في قطاع غزة والضفة الغربية، في 22 مارس/ آذار من كل عام، يوم المياه العالمي، عبر فعاليات تنظمها مؤسسات محلية، تسلط خلالها الضوء على أزمة المياه، والتحديات التي تواجهها.
ويواجه قطاع المياه في أراضي السلطة الفلسطينية (الضفة الغربية وقطاع غزة) واقعا خطيرا، في ظل نقص الكميات المتوفرة منها، وتلوثها، فضلاً عن المعيقات الإسرائيلية التي تحول دون الانتفاع بها.
ووفق آخر الإحصاءات الصادرة عن سلطة المياه الفلسطينية، فإن نسبة العجز بالمياه في قطاع غزة وصلت إلى 110 مليون متر مكعب سنوياً، من أصل 200 مليون متر مكعب من المياه يحتاجها.
بالإضافة إلى نقص الكميات، يعاني قطاع المياه بغزة من ارتفاع في معدلات "الكلورايد والنترات"، حيث ترتفع نسبة هاتين المادتين الملوِثتيْن في نحو 85% من آبار المياه المخصصة للاستعمالات المنزلية.
ومنذ العام 1993 يحتفل العالم في 22 آذار/مارس، باليوم العالمي للمياه، بعد أن استجابت الجمعية العامة للأمم المتحدة لتوصية قُدّمت في مؤتمر أُممي يُعنى بالبيئة والتنمية، لتعيين يوم دولي للاحتفال بالمياه العذبة.
ودعت الجمعية العامة التابعة للمنظمة الأممية، آنذاك، إلى تكريس هذا اليوم وفق مقتضيات السياق الوطني، لزيادة الوعي حول أهمية المياه باستخدام كافة الوسائل التثقيفية، والتعليمية، والإعلامية.