شمس نيوز/ القدس المحتلة
أفادت القناة العبرية السابعة، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي، أصدر تعليماته لجميع قواته المتواجدة بشكل دائم في مواقعها على الحدود مع قطاع غزة بالبقاء بأعلى درجات الجاهزية والاستعداد وتغيير مسارات الدوريات، وعدم الانكشاف أمام الحدود.
كما أعلنت قيادة الجيش، عن رفع حالة التأهب والاستعداد لأي تصعيد محتمل خاصة في المنطقة الشمالية من الضفة، وفق القناة.
وأشارت إلى، أن الجيش في هذه الأثناء يجري تدريب في الضفة الغربية واسع النطاق، محذرا من الاقتراب من حاجز "عوفر" في اوقات معينة.
وتأتي هذه التعليمات، في أعقاب اغتيال القيادي في كتائب القسام، والأسير المحرر المبعد لغزة، مازن فقها، يوم الجمعة الماضي، من قبل مجهولين، في منطقة تل الهوى، غرب قطاع غزة.
واغتيل فقهاء بإطلاق النار عليه من مسدس كاتم صوت قرب بيته في غزة، ليلة الجمعة – السبت الماضية، ووجهت حماس إصبع الاتهام إلى إسرائيل وتوعدت بالرد. وفقهاء هو أسير سابق أفرج عنه في إطار "صفقة شاليط" وتم إبعاده إلى غزة.
ولم تعلن "إسرائيل" مسؤوليتها عن عملية الاغتيال هذه، لكن إعلامها يكرر منذ أمس رواية تزعم أن جهات أخرى ربما نفذت عملية اغتيال فقهاء، بينها تنظيمات جهادية أو جهات داخل حماس نفسها.
وتحاول "إسرائيل" مؤخرا نشر روايات لا تبدو واقعية حول اغتيال قيادات في المقاومتين الفلسطينية واللبنانية، فقد زعم رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، غادي آيزنكوت، يوم الثلاثاء الماضي، أن القيادي في حزب الله، مصطفى بدر الدين، الذي قتل في العام الماضي في سورية، قد تم اغتياله من قبل معارضيه في صفوف حزب الله.
لكن صحيفة "يديعوت أحرونوت" ذكرت اليوم، أن اغتيال فقهاء جاء في أعقاب تحذيرات أجهزة الأمن الإسرائيلية من أن حماس تخطط لتنفيذ عملية تفجيرية خلال عيد الفصح اليهودي بعد أسبوعين.
وبحسب الإذاعة الإسرائيلية، فإن فقهاء كان أحد قادة الذراع العسكري لحماس الذين خططوا لتنفيذ عمليات ضد أهداف إسرائيلية تنطلق من الضفة الغربية.
وادعى رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية السابق والرئيس الحالي لـ"معهد أبحاث الأمن القومي" في جامعة تل أبيب، عاموس يدلين، أن "إسرائيل لا تسدد الحساب مع من خرج إلى التقاعد"، لكنه قال لإذاعة الجيش الإسرائيلين اليوم، إن "إسرائيل تعمل من أجل إحباط الإرهاب".