شمس نيوز/ رام الله
كشف أطباء فلسطينيون يعملون في مجال الإخصاب، عن دراسة علمية جديد تؤكد أن الرجال الذين يعانون من صعوبة في الأخصاب الطبيعي ويعتمدون على التلقيح الاصطناعي لإنجاب الأطفال،لا ينقلون الصفات الجينية المتعلقة بصعوبة الإخصاب إلى أبنائهم، بناءًا على تجربة ناجحة.
وأوضح الأطباء، خلال مؤتمر صحفي عقد في المستشفى الاستشاري بضاحية الريحان برام الله، أنه للمرة الأولى في العالم يتمكن أطفال أنابيب من منطقة الخليل من الزواج والإنجاب بشكل طبيعي رغم أن والدهم كان يعاني من صعوبات في الانجاب".
وكان الشابان التوأم محمد ويحيى طالب الشراونة (19 عاما) من دورا بالخليل، واللذين كان يعاني والدهما من صعوبة في الانجاب نتيجة لوجود خلل جيني، نجحا مؤخرا في إنجاب طفلين بشكل طبيعي جدا، وهما أول شابين في العالم جرى انجابهما عن طريقة الاخصاب الصناعي، نجحا في إنجاب أطفال بشكل طبيعي، وهذا يؤكد أن الأمراض الجينية المتعلقة بصعوبات الحمل والانجاب لا تنتقل جينيا للأطفال.
وبينوا، أن فلسطين كانت من أوائل الدول التي استخدمت هذه التقنية لكل المشاكل لدى الرجال، "فالحاج طالب شراونة توجه لمركز رزان وكان النتيجة ولادة محمد ويحيى، وقام بتزويجهما والحمد لله تكلل زواجهما بان محمد أنجب في 30 تموز الماضي.
يذكر أن، تقريرا طبيا صدر في العام 2016 حول موضوع قدرة أطفال الانابيب على الانجاب بعد الزواج، ويشير إلى أنه قد يواجه الأطفال المنجبين بالأنابيب مشاكل بالإنجاب بع الزواج جراء انتقال الجينات الوراثية من آبائهم إليهم، ما تسبب بجدل واسع حول الموضوع، هذا الجدل الذي حسم بإعلان أن أول طفلي أنابيب في العالم وهما يحيى ومحمد يتزوجان وينجحان في الانجاب بشكل طبيعي.
وطمئن الأطباء الفلسطينيون، الشباب من أطفال الأنابيب، بأنهم سينجبون بشكل طبيعي بإذن الله، وفلسطين سجلت ولادة أول طفلين لأطفال الأنابيب على مستوى العالم، ودحضت كل التقارير التي تحدثت عن عدم قدرة أطفال الانابيب على الانجاب طبيعيا.