شمس نيوز/ وكالات
كشف تقرير لوكالة "رويترز" عن أحد المشاريع التطبيعية مع الاحتلال الإسرائيلي، الذي يقدم خدمات الكترونية وتكنولوجية، لـ 6 شركات فلسطينية ناشئة.
ويدعى المشروع "صندوق صدارة فينتشورز"، وتأسس عام ٢٠١١، بدعم من سيسكو وجوجل فاونديشن والصندوق الأوروبي للاستثمار وغيرهم، على يد رجل الأعمال الفلسطيني سائد ناشف الذي عمل كمهندس برمجيات لدى مايكروسوفت قبل أن ينشئ شركته الخاصة، ويادين كوفمان الإسرائيلي الأمريكي الذي ساعد في ريادة رأس المال المخاطر في إسرائيل.
ومن بين الشركات التي يدعمها الصندوق، شركة "يا مسافر" وهي خدمة إلكترونية للسفر تركز على عملاء العالم العربي، و"سوق تل" التي تقدم خدمات الاتصالات الرقمية لوكالات الإغاثة وغيرها من العاملين في بيئات خطرة أو يصعب الوصول إليها، إضافة لموقع "ويب طب" الذي يقدم استشارات طبية باللغة العربية.
وبين التقرير، أن الصندوق جمع 30 مليون دولار لأول تمويلاتها، ويعتزم استثمار المبلغ خلال عشر سنوات، لافتا إلى أنه يجري الآن دراسة إنشاء صندوق ثان.
وتوظف الشركات التي يدعمها الصندوق أكثر من 200 شخص، وجمعت استثمارات بقيمة 74 مليون دولار، بما في ذلك أحدث جولة تمويلية قامت بها شركة "فريتوس" التي تقدم خدمات للشحن الدولي عبر الإنترنت جمعت ٢٥ مليون دولار.
ويوجد لدى فريتوس مكتبين في القدس المحتلة ورام الله، يشرف عليها المدير التكنولوجي للشركة فريد قدورة، والذي عمل سابقا مديرا للبرمجة لدى أمازون.
ونقل التقرير عن كوفمان قوله، "سننشئ على الأرجح صندوقا آخرًا في الأشهر المقبلة سيكون أكبر من القائم حاليا"، مضيفا أنه يتطلع وناشف إلى شركة أو شركتين أخرتين لضمهما إلى دعم الصندوق القائم بخلاف الشركات الست التي جرى دعمها حتى الآن.
ويسعى الإسرائيلي كوفمان إلى استقطاب الخريجين الجدد من تخصصات ذات علاقة بتكنولوجيا المعلومات.
ويقول - بحسب التقرير-: نحو ألفي فلسطيني يتخرجون سنويا من دراسة تكنولوجيا المعلومات ليتجهون للعمل في شركة الاتصالات الرئيسية “بالتل”.
من جهته، يقول رجل الأعمال الفلسطيني، سائد ناشف: إن صعوبة الخروج من الضفة الغربية والتعلم مما يدور في عالم الشركات الناشئة في الولايات المتحدة أو “إسرائيل المجاورة”، حيث تزدهر ثقافة رأس المال المخاطر والشركات الناشئة وتحظى بتمويل جيد، “أكبر العقبات التي تواجههم هي الدخول والانكشاف (..) هذا نتيجة للوضع السياسي الذي لا يمكن تجاهله"، على حد قوله.
وأضاف: "عندما دشنا الصندوق تأكدنا من أن الشركاء المحدودين مدركون للمخاطر وأن عليهم ألا يتطلعوا إلى المردود المعتاد لرأس المال المخاطر التي يحققونها".
ونوه التقرير، إلى أنه ورغم الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي إلا أنه يوجد على مستوى الأعمال والاستثمار تفاعل يومي منخفض المستوى بما في ذلك شركات التكنولوجيا، حيث توظف بعض الشركات الإسرائيلية مبرمجين فلسطينيين.
