شمس نيوز/ وكالات
للعام الخامس على التوالي، تواصل الأجهزة الأمنية السورية اعتقال الطالبة في كلية الهندسة المعمارية في جامعة دمشق اللاجئة الفلسطينية "سلمى عبد الرزاق" من أبناء مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوب دمشق.
هُجرت الشابة سلمى (26 عامًا) من مخيم اليرموك جنوب دمشق عقب استهدافه بالطائرات الحربية"ضربة الميغ"، حاولت الدخول إلى المخيم يوم 30-12-2012 إثر استهداف شقيقها الذي بقي بالمخيم بطلقات قناص، إلا أن عناصر الأمن السوري والمجموعات الموالية منعوها من الدخول، بحسب معلومات مجموعة العمل من أجل فلسطيني سورية.
ولدى محاولتها الدخول عنوة، اعتقلت عند حاجز جامع البشير في مدخل مخيم اليرموك، وألقيت مع اللاجئ الفلسطيني " حسام موعد" في سيارة للأمن وأخذوها إلى مكان مجهول، فيما ذكرت مواقع إلكترونية مهتمة بشؤون المعتقلين في سجون النظام، بأنها اعتقلت لأنها كانت تساعد النازحين وتسعف الجرحى.
بعد اعتقالها جاهدت العائلة لتعرف معلومات عنها عن طريق المؤسسات الحكومية ومسؤولين في أجهزة الدولة، وقدمت أسرتها طلبًا للجنة المصالحة الوطنية في شهر آب/أغسطس 2013، وقدمت آخر للقصر العدلي في شهر نوفمبر/تشرين الثاني 2013 للتعرف على مكان احتجازها، لكن دون نتيجة تذكر.
كما وجهت العائلة عدة مناشدات ودعوات لمنظمة التحرير الفلسطينية والفصائل الفلسطينية، لكن دون جدوى، ولم يتم تحديد مكان اعتقالها، وإلى الآن لم تعرض على محاكمة وأخبارها مقطوعة عن أهلها.
وتشير إحصائيات مجموعة العمل إلى توثيق اعتقال 90 لاجئة فلسطينية، من بين (1183) لا يعلم عن مصيرهم شيئًا، مع تأكيدها أن عدد المعتقلين أكبر من الرقم المعلن عنه، نظرًا لعدم توفر إحصائيات رسمية، بالإضافة إلى تخوف بعض أهالي المعتقلين من الإفصاح عن الأمر.