قائمة الموقع

خبر مقتل 70 مدنيًا اختناقًا بغاز سام في مدينة خان شيخون بإدلب السورية

2017-04-04T07:42:04+03:00

شمس نيوز/ سورية

لقي ما لا يقل عن 70 مدنيًا معظمهم من الأطفال، صباح اليوم الثلاثاء، وأصيب أكثر من 300 آخرين، إثر غارات شنتها طائرات تابعة لقوات النظام السوري، مستخدمة موادًا سامة "السارين"، على مدينة خان شيخون بريف إدلب.

وتعرضت مدينة خان شيخون، مساء أمس، إلى غارات مماثلة لم يتسنَّ التأكد من عدد ضحاياها، إلا أن ناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي، تناقلوا صورًا نشرها الدفاع المدني، صباح اليوم، تظهر العشرات من المدنيين معظمهم أطفال، قد أصيبوا بحالات تسمم في خان شيخون.

وشمل القصف مناطق جوبر والقابون وعربين والمرج بأكثر من 35 غارة جوية، وتسبب هذا القصف بخروج مشفى في بلدة جسرين عن الخدمة.

وأضافت المواقع السورية، أن القصف تزامن مع محاولة جديدة لقوات النظام المدعومة بقوات أجنبية اقتحام حيي برزة والقابون في مدينة دمشق، وكذا منطقة المرج في الغوطة الشرقية، في محاولة منها للتوغل باتجاه تل فرزات الاستراتيجي الذي يشرف على منطقة المرج بالكامل.

في الوقت نفسه، أفاد ناشطون بأن الغارات رافقها قصف مدفعي من قبل قوات النظام السوري.

وليست هذه هي المرة الأولى التي تستخدم فيها قوات النظام سلاحاً محرماً دولياً، إذ تمطر طائراته الحربية إضافة إلى تلك التابعة لسلاح الجو الروسي المدنَ والبلدات الخاضعة لسيطرة المعارضة بقنابل عنقودية إضافة إلى الفسفورية والنابالم الحارق.

وكانت روسيا والصين قد استخدمتا حق النقض (ڤيتو) في ٢٨ فبراير/شباط الماضي ضد قرار مجلس الأمن الدولي بفرض عقوبات جديدة على النظام السوري لاستخدامه السلاح الكيميائي.

وحصلت وثيقة القرار خلال عملية التصويت آنذاك على دعم ٩ أعضاء في مجلس الأمن الدولي، بينما صوتت ٣ دول، بما في ذلك روسيا والصين ضد مشروع القرار، وامتنعت ٣ دول أخرى عن التصويت.

وكانت بريطانيا وفرنسا نشرت أواخر ديسمبر/كانون الأول العام الماضي مشروع قرار لمجلس الأمن الدولي، يقضي بفرض عقوبات ضد النظام السوري تشمل حظر توريد أي أنواع من المروحيات للنظام.

وحمّلت الوثيقة النظام السوري المسؤولية عن ثلاثة هجمات باستخدام غاز الكلور، تعتبر أساسًا لاتخاذ الإجراءات العقابية عليه، بينما اعتبرت روسيا استنتاجات لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية بأنها "غير مقنعة".

 

اخبار ذات صلة