شمس نيوز/وكالات
تواصل طائرات النظام السوري، قصف أرياف حماة وإدلب ودرعا، بقنابل النابالم الحارقة والعنقودية والفوسفور الأبيض.
وأكدت مصادر في الجيش السوري الحر أن الطائرات التابعة للنظام السوري جددت أمس السبت للمرة الثالثة على التوالي، قصفها بقنابل تحتوي الفوسفور الأبيض المحرم دولياً؛ كما استخدمت طائرات النظام الفوسفور والقنابل العنقودية في استهداف ريف درعا.
وفي سياق متصل، قال مراسل قناة "الجزيرة": إن طائرات النظام قصفت بالنابالم الحارق قريتي معرحرمة وبسامس في ريف إدلب، مضيفا أن القصف بالفوسفور الأبيض والنابالم خلف حرائق واسعة في المحاصيل الزراعية وأبنية سكنية داخل المناطق السكنية للمناطق المستهدفة ومحيطها في ريفي حماة وإدلب.
وفي محافظة إدلب، ارتفاعت حصيلة قتلى قصف جوي روسي على قرية أورم الجوز إلى 17 شخصا.
كما أسفر قصف روسي استهدف خان شيخون في الريف الجنوبي عن مقتل شخص، بينما أسفرت غارة على جسر الشغور في الريف الغربي عن مقتل شخص آخر.
أما في محافظة درعا، فقد تمكنت قوات المعارضة من السيطرة على معظم أجزاء حي المنشية الإستراتيجي في مدينة درعا، مضيفا أن المعارضة أعلنت قتل العشرات من جنود قوات النظام خلال المعارك التي وصفت بالعنيفة.
من جهتها، قالت فصائل "غرفة عمليات البنيان المرصوص" التابعة للمعارضة في حي المنشية إنها تحاصر نحو مئتي عنصر لقوات النظام ومليشياتها في الحي، بينما استهدفت الأخيرة بقذائف الهاون أحياء درعا البلد من مواقعها في كتيبة البانوراما.
كما شنت طائرات حربية غارات مماثلة على مدينة بصر الحرير شمال مدينة درعا، تزامناً مع قصف مدفعي لقوات النظام استهدف بلدة علما شمال شرق المدينة.
ويصل حي المنشية بين ريفي درعا الغربي والشرقي، وكانت قوات النظام حاولت في وقت سابق السيطرة على الحي والوصول إلى جمرك درعا القديم على الحدود السورية الأردنية.
وفي هذه الأثناء، قالت مصادر محلية للجزيرة إن عشرة مدنيين على الأقل -وفق إحصائية أولية- لقوا حتفهم في غارة للتحالف الدولي استهدفت قرية هنيدة بريف الرقة الغربي.
المصدر: الجزيرة نت