قائمة الموقع

خبر معرض القدس للكتاب: كتب ومسرح وأشياء أخرى (صور)

2017-04-11T08:29:29+03:00

شمس نيوز/تمام محسن

تصوير/حسن الجدي

بعد انقطاع دام أربع سنوات، افتتحت مؤسسة دوحة الإبداع للثقافة والفنون بالتعاون مع وزارة الثقافة صباح الأحد 9 أبريل معرض "القدس" للكتاب، الذي حمل معه الكثير من العناوين الثقافية التي يتعطش إليها الجمهور الغزي.

ويضم المعرض، المقام على "أرض المعارض" وسط مدينة غزة، آلاف الإصدارات التي تعرضها كبريات دور النشر والمكتبات بالقطاع.

ومن المخطط له أن يستمر لمدة 8 أيام، يتخللها ندوات ثقافية وعروضًا مسرحيًا بالإضافة إلى أعمال الفن التشكيلي وزاوية للتصوير الفوتوغرافي وأخرى للمطرزات التراثية والمأكولات.



في إحدى زوايا المعرض يجلس أبو تامر سعد، أمام عشرات الكتب المقروءة (المستعملة) التي لا يزيد سعر الواحد منها عن 2 دولار.

 ويقول سعد، إن مشاركته في معرض القدس في سبيل دعم الحركة الثقافية في قطاع غزة، وتشجيع الشباب على القراءة.

ويضيف الستيني الشغوف بجمع الكتب، أن القرّاء أصبحوا يستعيضون عن الكتب الورقية بتلك الالكترونية جراء الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد.

ويشير سعد إلى تحول في تفضيلات القرّاء في قطاع غزة خلال 20 عامًا من عمله في بيع الكتب، موضحًا أن توجه الشباب في الوقت الراهن نحو كتب الشعر والرواية في محاولة لقتل الفراغ والهروب من الواقع، كما يقول.



تنوعت مضامين الكتب المعروضة ما بين الشعر والرواية -التي احتلت القسم الاكبر من المعروضات- بالإضافة إلى الترجمات والسياسة وكتب الطبخ والإسلاميات.

إنصاف حبيب التي تزور المعرض مع صديقاتها، اعتبرت المعرض "نوعي" ويلبي رغبتها باقتناء الكتب في مكتبتها الخاصة، بديلا من القراءة الالكترونية.

وتقول بينما تقلب بين يديها مجموعة روايات هاري بوتر العالمية، إن "المعرض جمع كبريات مكتبات القطاع في مكان واحد. لدينا خيارات كثيرة عروض أسعار مختلفة".

قبالة زاوية أبو تامر سعد، كانت تستغل السيدة نسرين أبو لوز خفوت حركة الزوار بحياكة قطعة جديدة من النسيج، ربما تجد له مشترٍ من زوار المعرض.



إذ تشارك أبو لوز في زاوية التراث الشعبي، وتعرض أعمالًا معادة تدويرها من مخلفات البيئة وتشمل الاكسسوار ومنتجات التطريز الفلاحي والدمى وغيرها.

من جانبه، قال أنور البرعاوي وكيل مساعد وزارة الثقافة، إن معرض القدس للكتاب يأتي بعد سنوات طويلة من الانقطاع بسبب الحصار المفروض على قطاع غزة الذي يستهدف قتل المواهب والإبداعات في غزة، مضيفًا أن "كل معاول الهدم التي يستخدمها الاحتلال، تتحول إلى معول لبناء الحضارة في غزة".

وقال في كلمة له خلال حفل الافتتاح: "حينما نقرأ تاريخ غزة نجد أن معظم القادة قد تخرجوا منها".

ودعا البرعاوي، الأدباء والروائيين والفنانين للمساهمة لإطلاق المكتبة الوطنية لحفظ تاريخ المقاومة الفلسطينية، والعمل على إطلاق المسرح الوطني الفلسطيني، وإنشاء المطبعة الوطنية بما يساهم في إثراء الحياة الثقافية في قطاع غزة.


إلى ذلك، قال مدير دائرة الثقافة والأدب في مؤسسة دوحة الإبداع محيسن شلح، إن إطلاق اسم "القدس" على المعرض؛ لربط الذاكرة الفلسطينية بالمدينة المقدسة، وإعادة البوصلة للقدس، لافتاً إلى أنه في هذا الوقت يدخل العام الخمسون لاكتمال احتلال القدس من قبل الاحتلال الإسرائيلي.










اخبار ذات صلة