شمس نيوز/ وكالات
قالت مصادر مطلعة، إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، شكل فريقًا للمفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، برئاسة، جيسون غرينبلات، وصهره جاريد كوشنر.
وأوضحت المصادر ذاتها، بأن الفريق سيستهل مهامه مع الوفد الفلسطيني الذي سيصل واشنطن نهاية هذا الأسبوع برئاسة عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات، ورئيس جهاز المخابرات ماجد فرج.
وفي السياق ذاته، أعلن وزير الخارجية رياض المالكي، اليوم الخميس، أن وفدا فلسطينيا رفيع المستوى سيغادر إلى واشنطن في الثلث الأخير من هذا الشهر تحضيرا لزيارة رئيس السلطة محمود عباس المقررة إلى هناك وتوقع أن تتم الزيارة في الأسبوع الأول من شهر أيار القادم في حال كان هناك توافق حول كافة البنود التي يناقشها الوفد مع الجانب الأمريكي.
وأوضحت المصادر لصحيفة "القدس"، بأن زيارة رئيس السلطة محمود عباس ستتم في منتصف شهر أيار المقبل، وإن ترامب قطع شوطاً طويلاً نحو استيعاب خبايا هذه القضية المعقدة بعد انخراطه المباشر عبر مبعوثه الخاص غريببلات ولقاءاته المكثفة أولاً مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في شهر شباط الماضي.
وأشارت إلى، أن غرينبلات يتولى المهمة الأكثر صعوبة على الأرجح في مجال السياسة الخارجية الأميركية، وهي محاولة إقناع عباس بالعودة إلى طاولة المفاوضات، مع طمأنة نتنياهو بأن واشنطن ستراعي مصالح إسرائيل الحيوية كما لم تفعل أي إدارة سابقة.
ويعتقد خبراء أمريكيون، أن فرص نجاح إدارة ترامب في القيام بذلك "غير موجودة تقريباً"، بحسب قول أرون ميلير، نائب رئيس معهد ويلسون للأبحاث حالياً والذي عمل لسنوات طويلة إبان إدارة بيل كلينتون في تسعينيات القرن الماضي كأحد أهم أعضاء الوفد الأميركي لمفاوضات السلام الفلسطينية- الإسرائيلية.
وأوضح الخبراء، أنه لن تكون مهمة جيسون غرينبلات بالمهمة السهلة، لا سيما وأن هناك تمسكاً بالذهاب نحو حل الدولتين لوجود إجماع دولي على ذلك، رغم تعنت اليمين في إسرائيل.
ولفت الخبراء أيضَا إلى، أن العقبة بشأن مفاوضات "السلام" في الشرق الأوسط، هي انعدام الثقة بين نتنياهو وعباس، حيث لا يتفقان مع بعضهما البعض في أي قضية.
