شمس نيوز/رام الله
وجّه عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، الأسير مروان البرغوثي، أمس السبت، رسالة إلى الشعب الفلسطيني بالتزامن مع الذكرى الـ15 لاعتقاله، وعشية إضراب الأسرى الجماعي عن الطعام المقرر يوم غدٍ الاثنين.
ودعا البرغوثي في رسالته التي تلتها زوجته المحامية فدوى البرغوثي في فيديو مسجل عبر صفحتها على "فيسبوك"، رئيس السلطة محمود عباس إلى القيام بمسئولياته تجاه الأسرى، مطالبًا إياه بالتحرك على كافة المستويات لتحرير الأسرى ومساندتهم في معركتهم.
كما دعا البرغوثي، الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده لإطلاق أوسع حركة شعبية وطنية وسياسية؛ لمساندة الأسرى في معركتهم العادلة، وبأوسع مشاركة في المظاهرات والمسيرات والاعتصامات والإضرابات العامة.
وقال البرغوثي إن الإضراب الذي يخوضه الأسرى يوم غدٍ الإثنين؛ يأتي للتصدي لسياسات الاحتلال المستمرة والمتصاعدة من اعتقال تعسفي وطويل المدى، واختطاف وتعذيب وتنكيل وإجراءات تعسفية وعقابية ضد الأسرى، ومعاناتهم من الإهمال الطبي، وانتهاك حقوقهم وحقوق ذويهم بالزيارة والتواصل الإنساني.
وأضاف، أن "الأسرى يخوضون معركة الحرية والكرامة، كجزء لا يتجزأ من كفاح شعب فلسطين في شهر أبريل، شهر مجزرة دير ياسين، وعبد القادر الحسيني، والشهداء القادة وشهر أبو جهاد، وشهر يوم الأسير، وعشية الذكرى التاسعة والستين للنكبة، وفى العام المئوي لوعد بلفور الاستعماري، وعشية ذكرى مرور نصف قرن على الاحتلال عام 1967 وباعتبار هذه المعركة جزء لا يتجزأ من كفاح الشعب الفلسطيني لإنهاء نظام الأبارتهايد والاحتلال والاستيطان، ومن أجل إنجاز الحرية والعودة والاستقلال والكرامة."
وتابع بالقول، إن " الأسرى خاضوا عشرات الاحتجاجات والإضرابات عن الطعام، وسقط خلال نصف قرن تحت التعذيب في الزنازين وفى السجون، وبسبب القتل العمد والإهمال الطبي المتعمد ما يزيد عن 200 أسير شهيد."
وأشار البرغوثي إلى ممارسات الاحتلال التعسفية بحق الأسرى، وقال إن "الاحتلال الإسرائيلي يزج سنويا بآلاف الأسرى في غياهب السجون ومعسكرات الاعتقال، وتقوم بنقلهم خارج الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967، في انتهاك صارخ للمعاهدات والمواثيق الدولية".
ودعا إلى مقطاعة محاكم الاحتلال، مشيرًا إلى أنها "تفتقد للشرعية وهى أداة من أدوات الاحتلال الإسرائيلي. شارك وما زال جهاز القضاء الإسرائيلي في جرائم الاحتلال من اعتقال وأحكام جائرة وتعذيب وتنكيل".
ولفت إلى، أن السنوات الأخيرة شهدت زيادة غير مسبوقة في حجم الاعتقالات، وتعرض الأسرى للتعذيب والحط من الكرامة الإنسانية وانتهاك حقوقهم وحقوق ذويهم، كما عمدت حكومة الاحتلال على مصادرة مكتسبات الأسرى التي حققوها على مدار نصف قرن من التضحيات والنضال.
يشار إلى أن 6500 أسير نحو يقبعون في سجون الاحتلال الإسرائيلي، بينهم نحو (15) ألف طفل تقل أعمارهم عن الثامنة عشر، و(1,500) امرأة، ونحو (70) نائباً ووزيراً سابقاً.