شمس نيوز/غزة
رفضت حركة "حماس"، إجراء أي لقاءٍ ثنائي مع وفد اللجنة المركزية لحركة فتح القادم إلى قطاع غزة، إلا ضمن الإطار الوطني.
وقال إسماعيل رضوان، في تصريح صحافي، اليوم الأحد: إن حركته اتخذت قراراً رسمياً بأن أي لقاء مع وفد فتح، يجب أن يكون ضمن الإطار الوطني، وليس لقاء ثنائياً بين حركتي فتح وحماس فقط.
وفي الوقت نفسه، أعرب رضوان، عن ترحيبه بوفد اللجنة المركية لحركة"فتح" القادم إلى غزة، مستدركًا: حتى اللحظة لم يتصل أحد بالحركة لترتيب زيارة الوفد إلى القطاع.
ومن المترقب، وصول وفد اللجنة المركزية لحركة فتح إلى قطاع غزة الأسبوع الجاري، للتحاور مع حركة حماس حول بعض الأمور من ضمنها تشكيل حكومة وحدة وطنية وإنهاء الانقسام وإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية.
وقالت مصادر مطلعة، إن سلسلة من الحوارات ستنطلق بين قيادات حركتي "حماس" و "فتح" خلال الأيام المقبلة في قطاع غزة، بهدف رأب الصدع في العلاقة وإنهاء حالة الانقسام السياسي القائم وتشكيل حكومة وحدة وطنية.
وأوضحت المصادر ذاتها، لـ "القدس العربي"، بأن المبادرة القطرية، التي قدمت قبل ثلاثة أشهر لحركتي "فتح" و"حماس"، وتشمل آليات لحل ثلاثة ملفات خلافية أساسية، ستكون أساس الحوارات بين الحركتين.
ورجحت المصادر، أن المبادرة عرضت عقب زيارة رئيس السلطة محمود عباس في نهايات أكتوبر/ تشرين الأول من العام الماضي للعاصمة الدوحة، حيث التقى وقتها هناك بكل من خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، ونائبه إسماعيل هنية، بوساطة وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني.