شمس نيوز/ وكالات
استأنفت صباح الأربعاء، عمليات إجلاء سكان أربع بلدات سورية، بعد أن تعثرت إثر تفجير استهدف الحافلات الخارجة من قريتي الفوعة وكفريا السبت الماضي، في منطقة الراشدين قرب حلب وأسفر عن مقتل أكثر من 100 شخص وإصابة العشرات غالبيتهم من المدنيين.
وذكرت قناة "سكاي نيوز عربية"، نقلًا عن مصادر لم تسمها، أن أربع حافلات تقل مقاتلي مدينة الزبداني وحافلتين من بلدة مضايا بريف دمشق، خرجت بالتزامن مع خروج دفعة من مسلحي وأهالي كفريا والفوعة بريف إدلب، وتضم حوالي 45 حافلة تقل 3000 شخص.
وأشارت المصادر، إلى خروج خمس حافلات تقل مقاتلي الجبل الشرقي الموجودين في بلدة سرغايا غربي دمشق.
يأتي هذا الإجراء تمهيدًا للمرحلة الثانية من اتفاق "المدن الأربع"، الذي تم التوصل إليه بين النظام والمعارضة، في 30 مارس/آذار الماضي بخصوص 4 مدن محاصرة.
ووفق الاتفاق، يتم إخلاء الراغبين من سكان بلدتي الفوعة وكفريا القريبتين من الحدود اللبنانية (محاصرتين من قبل المعارضة) إلى مناطق سيطرة النظام في الشمال السوري، وإخلاء الراغبين من سكان بلدتي مضايا والزبداني غربي دمشق (محاصرتين من قبل النظام) إلى مناطق سيطرة المعارضة في محافظة إدلب (شمال).
وينص الاتفاق أيضا على بنود متعلقة بدخول المواد الغذائية إلى مناطق محاصرة والإفراج عن 1500 معتقل من سجون الحكومة، ووقف إطلاق نار في إدلب وجنوبي دمشق.
والجمعة الماضية، جرى إجلاء 5000 شخص بينهم 1300 مقاتل موالٍ للقوات الحكومية من بلدتي الفوعة وكفريا، و2200 من بلدتي مضايا والزبداني في ريف دمشق ضمنهم نحو 400.
