قائمة الموقع

خبر لليوم السادس.. آلاف الأسرى يواصلون الإضراب عن الطعام

2017-04-22T05:22:33+03:00

شمس نيوز/فلسطين المحتلة

يواصل آلاف الأسرى الفلسطينيين في كافة سجون الاحتلال الإسرائيلي، إضرابهم المفتوح عن الطعام لليوم السادس على التوالي، فيما ينتهج الاحتلال مجموعة من الإجراءات العقابية ضدهم لمواجهة الإضراب.

ويشارك في الإضراب أسرى من كافة الفصائل، ويقودهم عضو اللجنة المركزية لـ"فتح" الأسير مروان البرغوثي.

ويوم الثلاثاء الماضي، انضم سبعة من الأسرى المرضى القابعين في سجن "عسقلان" إلى الاضراب المفتوح عن الطعام، وهم: سعيد مسلم، وعثمان أبو خرج، وإبراهيم أبو مصطفى، وياسر أبو ترك، ونزيه عثمان، وأيمن الشرباتي، وعبد المجيد مهدي.

واتخذت ما تمسى "إدارة مصلحة سجون الاحتلال" بعض الإجراءات "التعسفية" لمواجهة خطوة الأسرى.

وفي مواجهة الإضراب، اتخذت "مصلحة السجون" الإسرائيلية جملة من الإجراءات العقابية بحق الأسرى منها: حملة التنقّلات للأسرى المضربين ولقيادات الإضراب، ومصادرة ممتلكات الأسرى المضربين وملابسهم والإبقاء على الملابس التي يرتدونها فقط، وتحويل غرف الأسرى إلى زنازين عزل.

إلى جانب، إقامة مستشفى ميداني في صحراء النقب لاستقبال الأسرى المضربين ورفض استقبالهم في المستشفيات المدنية الإسرائيلية، وحجب المحطات التلفزيونية المحلية والعربية ووسائل التواصل مع العالم الخارجي.

أيضًا، أبلغت مصلحة السجون الإسرائيلية، مع بداية الإضراب، اللجنة الدولية للصليب الأحمر بوقف زيارات الأسرى لعائلاتهم حتى إشعار آخر.

وفي الوقت ذاته، يتواصل الحراك الرسمي لنصرة الأسرى، حيث يتوافد الآلاف إلى خيم التضامن المتواجدة في كافة محافظات الوطن، بينها غزة ورام الله والخليل ونابلس وغيرها.

 وتقدم عدد من المحامين بطلبات زيارة لعدة سجون، بينما تمكنوا من زيارة ثلاثة أسرى مضربين فقط في سجن "عوفر"، فيما لم تتم أية زيارة في السجون الأخرى التي تقدم المحامون بطلبات لزيارتها.

وقالت اللجنة الإعلامية لإضراب الحرية والكرامة في بيانٍ لها، إن إدارة مصلحة سجون الاحتلال، استمرت بالمنع والمماطلة، وخلق الذرائع لعرقلة الزيارات، ونقلت اللجنة ردود إدارات سجون الاحتلال على الزيارات

ففي سجن عسقلان، منعت إدارة السجن المحامي من زيارة الأسرى المضربين، وفي سجن "جلبوع"، تمت الموافقة على الزيارة والسماح بها فقط للأسبوع المقبل، وفي سجن "عوفر"، تمكنت المحامية من زيارة ثلاثة أسرى مضربين عن الطعام وهم: لؤي عيده، فادي أبو عطية، ومحمد حسن، اللذين أكدوا أن إدارة السجن نقلتهم إلى قسم خاص في السجن وهو قسم (11)، وسحبت منهم جميع مقتنياتهم.

يذكر أن، الإضراب المفتوح عن الطعام أو ما يعرف بـ "معركة الأمعاء الخاوية"، هو امتناع المعتقل عن تناول كافة أصناف وأشكال المواد الغذائية الموجودة في متناول الأسرى باستثناء الماء وقليل من الملح، وهي خطوة يضطر إليها الأسرى، إذ أنها تعتبر الخطوة الأخطر والأقسى التي يلجؤون إليها لما يترتب عليها من مخاطر جسيمة – جسدية ونفسية- على الأسرى وصلت في بعض الأحيان إلى استشهاد عدد منهم.

 

اخبار ذات صلة