شمس نيوز/ باريس
يواصل الفرنسيون الإدلاء بأصواتهم في الدور الأول من الانتخابات الرئاسية، في وقت أفادت السلطات الفرنسية بأن نسبة التصويت قاربت 30% بعد ساعات من انطلاق الاقتراع، وسط منافسة شديدة بين المرشحين مما يزيد من غموض هذه الاستحقاقات.
وقالت وزارة الداخلية الفرنسية إن نسبة المشاركة بلغت 28.54% بعد أربع ساعات من فتح صناديق الاقتراع.
وتعتبر هذه النسبة عالية وتزيد قليلا عن نسبة المشاركة في الانتخابات الرئاسية السابقة في 2012 التي بلغت 28.29% عند منتصف النهار، مقابل 31.21% عام 2007، ويبقى مستوى تعبئة الناخبين أحد العوامل المجهولة في هذا الاستحقاق غير المحسوم النتائج.
وصوتت مرشحة أقصى اليمين مارين لوبان في مدينة إينان بومون في شمال فرنسا، في حين صوت مرشح اليمين فرانسوا فيون ومرشح حركة "قدما إلى الأمام" إيمانويل ماكرون في مدينة توكيه.
ويعتبر كل من مرشح حركة "انهضي يا فرنسا" (يمين) نيكولا دوبون إينيان ومرشحة حركة نضال العمال (اليسار الراديكالي) ناتالي آرتو من بين أوّل المرشحين الذين أدلوا بأصواتهم في الاقتراع.
يليهما كل من مرشح الاشتراكيين بونوا آمون، ومرشح "الحزب الجديد المناهض للرأسمالية" (اليسار الراديكالي) فيليب بوتو، ومرشح الاتحاد الجمهوري الشعبي (يمين) فرانسوا أسيلينو، والمرشح المستقل جاك شيميناد.
وفتحت أبواب مكاتب التصويت في تمام الساعة الثامنة بالتوقيت المحلي (السادسة بتوقيت غرينتش)، وذلك بعد يوم من بدء التصويت في أقاليم ما وراء البحار بسبب فارق التوقيت، وهي الحال نفسها بالنسبة للفرنسيين المقيمين في القارة الأميركية.
ومن أصل 11 مرشحا يتواجهون في الدورة الأولى من الانتخابات، تشتد المنافسة بين أربعة منهم يتصدرون الاستطلاعات، وفي طليعتهم الشاب إيمانويل ماكرون ومارين لوبان، يتبعهما بفارق طفيف المحافظ فرانسوا فيون وزعيم اليسار الراديكالي جان لوك ميلانشون.
ويعترف عدد كبير من المحللين السياسيين في فرنسا بأن المشهد الانتخابي لم يكن بالضبابية ذاتها التي هو عليها اليوم، حيث إن الرئيس المنتهية ولايته فرانسوا هولاند فضّل الانسحاب وعدم الترشح لولاية ثانية، في حين يوجد شاب في التاسعة والثلاثين من عمره على رأس المرشحين الأوفر حظا، دون أن يملك خبرة سياسية كبيرة.
الجزيرة نت
