شمس نيوز/القدس المحتلة
ذكرت وسائل إعلام عبرية، أن وزارة البناء والإسكان الإسرائيلية وضعت مخططًا استيطانيًا جديدًا، يقضي ببناء 15 ألف وحدة استيطانية شرقي القدس المحتلة، بالإضافة إلى 10 آلاف وحدة غربها، وذلك ضمن خطتها الرامية لتهويد المدينة المقدسة.
ويسعى يوآف غالانت وزير البناء والإسكان الإسرائيلي، إلى التوصل إلى اتفاق مع بلدية الاحتلال في القدس، يبدأ بموجبه البناء الاستيطاني قبل الزيارة المتوقعة للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لإسرائيل أيار المقبل.
من جهتها، دانت منظمة التحرير الفلسطينية التصعيد الاستيطاني في القدس المحتلة، واعتبرته "تخريبًا متعمدًا" للجهود الدولية لاستئناف عملية السلام.
وقال أمين سر اللجنة التنفيذية للنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، إن "هذا الإمعان الإسرائيلي بتصعيد الاستيطان والانتهاكات الممنهجة المتواصلة رسالة إلى الولايات المتحدة التي تعدّ حاليًا لزيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس مطلع الشهر المقبل، وتخريبا متعمدًا للجهود الدولية التي تبذل من أجل استئناف العملية السياسية".
ومن المنتظر أن يلتقي عباس مع ترامب في البيت الأبيض، يوم 3 أيار/ مايو المقبل.
وأضاف عريقات، أن "وجه الاحتلال الحقيقي الذي تمثله حكومة بنيامين نتنياهو المتطرفة، وإصرارها على المضي بفرض مشروعها الاستعماري على كل فلسطين يتطلب أن تستقي كل من الولايات المتحدة ودول العالم العبر في أنه لا يمكن أن يعم السلام في المنطقة برمتها أو الوصول إلى تسوية سياسية عادلة وشاملة دون ردع الاستيطان ووقفه بشكل كامل وإيجاد حل عادل لقضية اللاجئين، والإفراج عن جميع الأسرى واستقلال فلسطين وعاصمتها القدس".
وكانت آخر جولة للمفاوضات الإسرائيلية-الفلسطينية توقفت نهاية أبريل/نيسان 2014 بسبب استمرار إسرائيل في سياستها الاستيطانية.
وتابع بالقول: "فلسطين ستواصل ملاحقة الاحتلال ومسؤوليه في جميع الهيئات الدولية ومحاسبتهم على خروقاتها للقانون الدولي، وجرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية التي يرتكبونها في فلسطين المحتلة".