شمس نيوز / رام الله
حذّر وزير الصحة جواد عواد، اليوم الجمعة، من نية سلطات الاحتلال تغذية الأسرى المضربين عن الطعام قسريًا، مؤكدًا أن هذا الإجراء يهدد حياة المضربين، ويمثل حكمًا بإعدامهم.
وفنّد عواد مزاعم إدارة مصلحة السجون بأن تغذية الأسرى قسرًا هو للحيلولة دون تعرض حياتهم للخطر، مؤكدًا أن الخطر الحقيقي هو التغذية القسرية بما فيها من تعذيب نفسي وبدني وإمكانية تعرض الأسرى للموت.
وقال إن خطر الموت سيهدد حياة جميع الأسرى المضربين في حال تم تغذيتهم قسريًا، مبيّناً أن "إسرائيل" تكون قد قررت عندئذ ضم أسماء جديدة لقائمة شهداء التغذية القسرية، بعد استشهاد الأسير علي الجعفري، وراسم حلاوة، خلال إضراب الأسرى في العام 1980 بسجن نفحة، واسحق مراغة عام 1983 جراء مضاعفات صحية ناجمة عن التغذية القسرية بالإضراب نفسه.
وأضاف أن رفض نقابة الأطباء الإسرائيلية يوضح -بما لا يدعُ مجالا للشك- ماهية هذه التغذية وخطورتها على الأسرى، وما قد تجره من ويلات وعذابات ووفيات في صفوفهم، مشيراً إلى أن بشاعة هذا الإجراء دفع الأطباء الإسرائيليين إلى رفضه، ما دفع سلطات الاحتلال وحسب وسائل الإعلام العبرية إلى التفكير بجلب أطباء أجانب من الخارج ليمارسوا هذه الجريمة.
وأفاد الوزير عواد أن منظمة الصحة العالمية واللجنة الدولية للصليب الأحمر وهيئات الأمم المتحدة رفضت وعارضت قانون التغذية القسرية الذي أقره الكنيست، والذي يتيح لسلطات السجون إطعام الأسرى المضربين بالقوة.
وزير الصحة: تغذية الأسرى المضربين قسريا "حكماً بإعدامهم"
شمس نيوز / رام الله
حذّر وزير الصحة جواد عواد، اليوم الجمعة، من نية سلطات الاحتلال تغذية الأسرى المضربين عن الطعام قسريًا، مؤكدًا أن هذا الإجراء يهدد حياة المضربين، ويمثل حكمًا بإعدامهم.
وفنّد عواد مزاعم إدارة مصلحة السجون بأن تغذية الأسرى قسرًا هو للحيلولة دون تعرض حياتهم للخطر، مؤكدًا أن الخطر الحقيقي هو التغذية القسرية بما فيها من تعذيب نفسي وبدني وإمكانية تعرض الأسرى للموت.
وقال إن خطر الموت سيهدد حياة جميع الأسرى المضربين في حال تم تغذيتهم قسريًا، مبيّناً أن "إسرائيل" تكون قد قررت عندئذ ضم أسماء جديدة لقائمة شهداء التغذية القسرية، بعد استشهاد الأسير علي الجعفري، وراسم حلاوة، خلال إضراب الأسرى في العام 1980 بسجن نفحة، واسحق مراغة عام 1983 جراء مضاعفات صحية ناجمة عن التغذية القسرية بالإضراب نفسه.
وأضاف أن رفض نقابة الأطباء الإسرائيلية يوضح -بما لا يدعُ مجالا للشك- ماهية هذه التغذية وخطورتها على الأسرى، وما قد تجره من ويلات وعذابات ووفيات في صفوفهم، مشيراً إلى أن بشاعة هذا الإجراء دفع الأطباء الإسرائيليين إلى رفضه، ما دفع سلطات الاحتلال وحسب وسائل الإعلام العبرية إلى التفكير بجلب أطباء أجانب من الخارج ليمارسوا هذه الجريمة.
وأفاد الوزير عواد أن منظمة الصحة العالمية واللجنة الدولية للصليب الأحمر وهيئات الأمم المتحدة رفضت وعارضت قانون التغذية القسرية الذي أقره الكنيست، والذي يتيح لسلطات السجون إطعام الأسرى المضربين بالقوة.