شمس نيوز/وكالات
قالت مصادر سورية إن وتيرة العنف تراجعت بشكل واضح، أمس السبت، مع بدء سريان اتفاق "تخفيف التصعيد"، رغم أن المعارك لا زالت مستمرة على جبهة أخرى قرب حماة ودمشق.
ودخل الاتفاق في مناطق الصراع الكبيرة في غرب سوريا حيز التنفيذ في منتصف ليلة الجمعة السبت.
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان، إن هدوءًا نسبيًا في القتال يسود أنحاء سوريا منذ سريان الاتفاق لكن المرصد حذر أن من المبكر القول إنه سيصمد.
وقال المرصد، ومقره بريطانيا، إن "تخفيف العنف يجب أن يظهر جليًا وبشكل مستمر".
من جهة ثانية، قال قيادي في المعارضة، إن المستوى العام للعنف قل لكنه أضاف أن محاولات النظام للتقدم في ريف حماة مستمرة.
وقال المرصد، إنه لم يسجل سقوط قتلى في اشتباكات في المناطق الأربع منذ منتصف الليل إلا أنه رصد انتهاكات، تركزت في شمال محافظة حماة.
وأضاف المرصد، أن مقاتلات قصفت قرية الزلاقيات الخاضعة لسيطرة المعارضة ومواقع مجاورة في ريف حماة حيث تبادل الجانبان المتحاربان القصف.
وأشار إلى، أن قوات الحكومة والقوات المتحالفة معها تمكنت من السيطرة على مواقع في الزلاقيات وأن مقاتلي المعارضة ردوا بإطلاق النار وقصفوا أيضا بلدة حلفايا الخاضعة لسيطرة الحكومة.
وقصفت القوات الحكومية بلدة اللطامنة والمناطق المحيطة بها، وفق المرصد، فيما لم يرد أي تعليق من الجيش السوري.
إلى ذلك، قال محمد رشيد المتحدث باسم جماعة جيش النصر المتمركزة في حماة اندلاع الاشتباكات بعد منتصف الليل.
وأضاف، أن محافظة إدلب إلى الشمال من حماة كانت هادئة بالكامل تقريبًا إلا أن هجمات شملت إسقاط براميل متفجرة تركزت في منطقة المواجهات شمال حماة.
وتابع "لا توقف للقصف.. يعني ما فرق شي عن أول نفس الأمر. لا فرق".
ووافقت إيران وتركيا، يوم الخميس، على الاقتراح الروسي بإقامة أربع مناطق آمنة ويبدأ سريانها اعتبارا من منتصف ليل الجمعة السبت.
ويشمل الاتفاق ثماني من أصل أربع عشرة محافظة سورية، تنتشر فيها فصائل المعارضة. ويستثني الاتفاق محافظتي دير الزور والرقة اللتين ينتشر فيهما تنظيم "الدولة الإسلامية".
وذكرت وزارة الدفاع الروسية أن الاتفاق يشمل أربع مناطق؛ هي محافظات إدلب، وحلب (شمال غرب)، وحماه (وسط)، وأجزاء من اللاذقية (شمال غرب).
ولا ينص الاتفاق بوضوح إذا كانت المعارك ستتوقف بشكل فوري، كما لم يعلن النظام والفصائل المقاتلة إذا كانوا سيتوقفون عن القتال.
إذ أيّدت الحكومة السورية خطة مناطق تخفيف التوتر لكنها قالت إنها ستواصل قتال الجماعات التي تصفها بالإرهابية. ورفضت جماعات المعارضة الخطة وقالت إنها لن تعترف بإيران كضامن لأي خطة لوقف إطلاق النار.