قائمة الموقع

خبر محاكمة 8 من أفراد الأسرة الحاكمة في الإمارات بتهمة "استعباد خدمهن"

2017-05-13T07:17:05+03:00

شمس نيوز/وكالات

بدأت في بلجيكا محاكمة لثماني شيخات من أفراد الأسرة الحاكمة في أبو ظبي، غيابيًا، بتهم معاملة عشرين خادمة مثل العبيد.

وبحسب موقع "بي بي سي"، فإن الشيخة حمدة آل نهيان وسبعًا من بناتها يواجهن تهمة تهريب البشر وسجن الخادمات قسرًا.

واستمعت المحكمة إلى الخدم الذين قالوا إنهم قد تعرضوا لمعاملة مهينة ولم يتلقوا أجرًا وكان عليهم العمل أربعًا وعشرين ساعة في اليوم.

ويعود تاريخ القضية، إلى العام 2008 إذ وصلت الشيخة حمدة آل نهيان وصلت مع بناتها السبع إلى العاصمة البلجيكة بروكسل، وأقامت في جناح فاخر بفندق كونراد مدة سبعة أشهر، حسبما أفادت صحيفة "تريبيون دي جنيف".

وحينما وصلت الشيخات الثماني إلى بلجيكا كان برفقتهن 23 خادمة من ثماني جنسيات مختلفة، ولم "يحصلن على رواتبهن" و"عملن ليلًا ونهارًا واضطررن للنوم على الأرض".

وقالت باتريسيا لوكوك من منظمة "ميريا" الحقوقية البلجيكية إن الخادمات "تعرضن للإساءة اللفظية" وسوء المعاملة من جانب الشيخات اللاتي منعنهن من مغادرة الفندق.

وتمكنت واحدة من العاملات من الهرب في وقت لاحقًا وأبلغت الشرطة بما حدث لها وللعاملات الأخريات، وهو ما دفع قوات من الشرطة للانتقال إلى الفندق للتحقيق.

ونقلت صحيفة "ديرنيه أور" البجليكية، عن إحدى الخادمات وتُدعى جميلة قولها: "لم تكن لدي غرفة، ونمت على الأرض. كنا نتعرض دائما لإهانات لفظية. الشيخات كن يكرهن خادماتهن المغربيات والتونسيات".

وفُتح تحقيق بعد ذلك، لكن الأمر استغرق نحو عقد من الزمن حتى بدأ القضاء البلجيكي النظر في القضية.

من ناحية أخرى، قال فريق الدفاع عن أفراد العائلة المالكة مرارًا إن قوات الأمن انتهكت حقوقهن من خلال تفتيش غرفهن في الفندق الواقع في بروكسل.

وقالت لوكوك، إنه إذا أدين أفراد العائلة الحاكمة في هذه القضية، فإن ذلك "سيربط واحدة من أكثر العائلات ثراء في العالم بتهريب البشر والعبودية."

لكنها أوضحت، أن "المشكلة هي أن عمر هذه القضية هو عدة سنوات الآن، وأنه حتى إذا أدينت أفراد العائلة المالكة، فإنه من المحتمل أن يكون الحكم (العقوبة) خفيف جدا".

اخبار ذات صلة