قائمة الموقع

خبر السويد تنتزع رضيعتين من عائلة فلسطينية سورية

2017-06-24T11:55:29+03:00

شمس نيوز/ وكالات

انتزعت مصلحة الشؤون الاجتماعية "السوسيال" في مملكة السويد قبل أيام، طفلتين لعائلة فلسطينية هاجرت من سورية هرباً من أحداث الحرب.

وبحسب ما أفادت به "مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا"، فإن موظفي المصلحة بمدينة ايخو التابعة لمقاطعة يونغشوبينغ، قاموا باختطاف أطفال اللاجئ "محمد فؤاد الخطيب" وزوجته اللاجئة "صفاء الموعد" وتم احتجازهما لثلاثة أيام في مركز الشرطة.

وفي التفاصيل، قالت العائلة أنه وبعد ولادة الوالدة صفاء موعد لطفلتها الصغيرة "شام" بأربعين يوم ونتيجة البكاء المتواصل للطفلة، قصد الوالدان مستوصف بلدتهم ووجدوه مغلقاً كونه يوم عطلة والذهاب للمشفى يحتاج إلى ورقة تحويل من المستوصف.

ومع بكاء طفلتهم المستمر عاد الأهل بطفلتهم للمستوصف الذي كان يتواجد فيه طبيب وممرضة وبعد فحص الطفلة كان ردهم أن الأمور طبيعية وصحة الطفلة جيدة بل ممتازة، وأضافت العائلة أن الطفلة استمرت بالبكاء وعاود الأهل الرجوع للمستوصف فكان الرد كسابقه.

 ومع مرور الأيام بدأت تلاحظ الأم أن طفلتها يشتد بكائها بمجرد تحريك إحدى يديها الأمر الذي دفع والدا الطفلة بالعودة للمستوصف وشرح الحالة وبدورها الطبيبة قامت بتحويل الطفلة للمشفى لفحوصات أوسع وتقدير الحالة وهنا بدأت المشكلة بحسب العائلة.

وذكرت العائلة أنه وبعد تصوير يد الطفلة ووجود كسر بسيط في منطقة الكوع قام الطبيب بإبلاغ السوسيال والبوليس بوضع الطفلة متهماً والديها بالإهمال بحق طفلتهم الرضيعة، ولم تكن العائلة ما يدور حتى كانت المفاجأة لهم عندما أخبروهم بأنهم سوف يأخذون منهم طفلتيهم الصغيرتين لخوفهم عليهم من أهلهم.

وقام السوسيال بانتزاع الأطفال واحتجاز الوالدين لثلاثة أيام، وعن فترة الاحتجاز تقول الام الفلسطينية صفاء الموعد "أنا ولدت من أربعين يوم وبفترة لازمني راحة يضعوني بغرفة باردة وبطلب غطاء شتوياً ويكون ردهم ما مسموح ثلاث أيام، لحتى كل جسمي صار يتوجع وبسأل على بناتي بقولو ما بنعرف وبسأل على جوزي بقولو ما بنعرف".

وتعلق الوالدة الفلسطينية صفاء على الحادثة "أنا قبل كل شي أم وعندي ابنتين بعمر الرضع وحدة عمرها أربعين يوم والثانية عمرها سنة و3 أشهر وما مصدقة أن الطفل يبتعد عن حضن إمه ساعة، فعلى الرغم من إطلاق الشرطة سراحنا وإثباتهم أنه لا يوجد دليل على ضرب الأطفال، لم يعيدوا الاطفال بحجة إجراءات ومحكمة، هذه جريمة"

ووصف ناشطون وجهات إنسانية الحادثة بالجريمة منتقدين سياسة السوسيال بانتزاع الأطفال من ذويهم لأقل سبب، فيما اعتصم عدد من المتضامنين مع العائلة أمام مكتب السوسيال في مدينة ايخو إلا أنهم تعرضوا للضرب والتعامل اللاإنساني من قبل الشرطة السويدية، بحسب أحد الناشطين.

تجدر الإشارة إلى، أن السوسيال "مجلس الخدمات الاجتماعية" في مملكة السويد، الذي يشرف على النظام الأسري للعائلة كان قد انتزع العديد من الأطفال من ذويهم وتكررت بشكل أكبر مع عائلات مهاجرة في السويد.

 

 

اخبار ذات صلة