شمس نيوز/ وكالات
صعّد «حزب العمال الكردستاني» عملياته ضد الجيش التركي، إذ فجّر لغماً بمركبة عسكرية في جنوب شرقي البلاد، ما أدى إلى جرح 21 جندياً.
وأعلنت رئاسة الأركان أن اللغم فُجِر أثناء مرور باص عسكري في إقليم هكاري، موقعاً 21 جريحاً بينهم 4 وضعهم خطر. وأكدت شنّ عملية واسعة في المنطقة لتوقيف الجناة.
وتشير العملية إلى تمكّن «الكردستاني» من التسلل مجدداً والعمل في شكل أسهل على الأراضي التركية المحاذية للحدود السورية والعراقية، بعدما خسر هذه القدرة خلال السنتين الماضيتين بسبب عمليات قوية شنّها الجيش التركي ضده هناك، مكتفياً بعمليات محدودة.
وتربط أوساط عسكرية واستخباراتية تركية تصعيد «الكردستاني» عملياته بدعم يحصل عليه فرعه في سورية من الولايات المتحدة، بسبب مشاركته في معركة تحرير الرقة من تنظيم «داعش».
على صعيد آخر، صادق البرلمان التركي على طلب حكومة بن علي يلدرم تمديد حال الطوارئ ثلاثة أشهر أخرى، وفق توصية من مجلس الأمن التركي بعد اجتماع قاده الرئيس رجب طيب أردوغان. يأتي ذلك بعد نحو سنة على فرض الطوارئ، إثر محاولة الانقلاب الفاشلة في 15 تموز (يوليو) 2016.
وقال نور الدين جانيكلي، نائب رئيس الوزراء، للنواب إن حال الطوارئ ساهمت في إيجاد بيئة قانونية لتطهير الدولة من جماعة غولن. وأضاف: «جميع الذين كانوا في مراكز بارزة في الدولة عُزلوا، ولكن ما زال هناك أشخاص مستترون».
وأفادت وكالة «الأناضول» الرسمية للأنباء بأن السلطات التركية أمرت بتوقيف 127 شخصاً، للاشتباه بصلتهم بالمحاولة الفاشلة، احتُجز منهم 115، بينهم «رجال أعمال وصحافيون وقابلات».
في السياق ذاته، حذر «معهد انعدام الجنسية والإدماج» من أن عشرات الأتراك المقيمين في الخارج قد يصبحون بلا جنسية بعدما هددت أنقرة بتجريدهم من جنسيتهم لاتهامهم بالتورط بالمحاولة الانقلابية.
وكانت تركيا أعلنت الشهر الماضي أنها ستلغي جنسية 130 من مواطنيها إذا لم يعودوا إلى بلادهم في غضون 3 شهور. وحذر ناشطون مدافعون عن حقوق الإنسان من أن التهديد التركي يتعارض مع القانون الدولي الذي يحظّر التجريد التعسفي من الجنسية.
وقالت المحامية المدافعة عن حقوق الإنسان أمل دي تشيكيرا، إن أي شخص لا يحمل جنسية ثانية، مُهدّد وأبناؤه بحرمانهم من الجنسية.
وأضافت دي تشيكيرا، وهي المدير المشارك لـ «معهد انعدام الجنسية والإدماج»: «هناك قلق شديد من أن يشكّل ذلك بداية لحرمان تعسفي جماعي من الجنسية لمَن يُعتبرون منشقين».
على صعيد آخر، أفادت «الأناضول» بأن الشرطة التركية أوقفت 10 عراقيين «يُشتبه في علاقتهم بداعش».
وأشارت إلى، أن فرق مكافحة "الإرهاب" احتجزتهم في منازلهم في ولاية تشوروم شمال البلاد، لافتة إلى عثورها على «مواد رقمية» مرتبطة بالتنظيم.
نقلاً عن: صحيفة الحياة اللندنية
