قائمة الموقع

خبر سيارات من لّب الخشب قريبًا في اليابان

2017-08-17T10:15:13+03:00

شمس نيوز/وكالات

بدأ باحثون يابانيون وشركات لتصنيع أجزاء السيارات، بالتفكير في استخدام الخشب كبديل للصلب في صناعة السيارة في ظل التوجه العالمي لشركات السيارة على تصنيع سيارات أخف وزنًا.

قال الباحثون، إنه يمكن استخدام مادة مشتقة من لب الخشب يبلغ وزنها خُمس وزن الصلب في صناعة السيارة، ويمكن لهذه المادة أن تزيد متانتها خمس مرات على متانة الصلب.

وأضافوا، أن المادة المعروفة باسم ألياف السليولوز الدقيقة (النانوية) قد تصبح بديلًا عمليًا للصلب في العقود القادمة رغم أنها تواجه منافسة من مواد كربونية وما زال الطريق طويلًا قبل إمكانية استخدامها على المستوى التجاري.

ويعمل الباحثون بجامعة كيوتو وشركات كبرى موردة لمكونات السيارات مثل دينسو كورب أكبر الشركات الموردة لشركة تويوتا وكذلك شركة دايكيو نيشيكاوا باستخدام لدائن بلاستيكية مدمجة مع ألياف السليولوز الدقيقة من خلال تفتيت ألياف لب الخشب لمئات الأجزاء من المايكرون الذي يمثل جزءًا من ألف جزء من الملليمتر.

وبات بالإمكان استخدام ألياف السليلوز في السيارات من خلال "عملية كيوتو" التي تخلط فيها ألياف خشبية معالجة كيماويًا باللدائن مع تفتيتها في الوقت نفسه إلى ألياف دقيقة الأمر الذي يخفض تكلفة الإنتاج بمقدار الخمس عن العمليات الأخرى.

وقال البروفسور هيرواكي يانو من جامعة كيوتو والذي يقود فريق البحث لرويترز في مقابلة "هذا هو أقل تطبيقات ألياف السليولوز الدقيقة كلفة وأعلاها أداء ولهذا السبب فنحن نركز على استخدامه في أجزاء السيارات والطائرات".

وتعمل الجامعة مع شركات توريد مكونات السيارات حاليا على تطوير نموذج أولي لسيارة باستخدام مكونات أساسها ألياف السليولوز الدقيقة على أن يكتمل النموذج عام 2020.

وأشار البروفسور يانو إلى أنه استلهم فكرة البحث من صورة لطائرة الشحن "سبروس جوس" (أي الوزة الأنيقة) التي صنعها الملياردير الأمريكي هاوارد هيوز من الخشب بالكامل تقريبا عام 1947 وكانت في ذلك الوقت أكبر طائرة في العالم.

وتبلغ كلفة إنتاج الكيلوجرام الواحد من ألياف السليولوز الدقيقة تجاريا حوالي ألف ين (تسعة دولارات).

ويهدف يانو لخفض التكلفة إلى النصف بحلول عام 2030، ويقول إن ذلك سيجعل هذه المادة منتجا له جدواه الاقتصادية. وتبلغ تكلفة إنتاج الكيلوجرام الواحد من سبائك الصلب عالي المقاومة والألمنيوم نحو دولارين في الوقت الحالي.
ويفتح هذا المشروع أفاقًا واسعة أمام شركات صناعة السيارات لتوسيع نطاق استخدام السيارات الكهربائية. فالبطاريات مكون أساسي لكنه باهظ الكلفة في تلك السيارات ولذلك فإن خفض وزن السيارة سيؤدي إلى تقليل البطاريات التي تحتاجها بما يخفض التكاليف.

 

 

 

اخبار ذات صلة