شمس نيوز/ كاليفورنيا
قالت إدارة فيسبوك، إنها اكتشفت وجود حملة إعلانية منظمة وممولة أدارتها روسيا عبر موقع الشركة لإثارة الانقسام السياسي والاجتماعي في الولايات المتحدة قبل وبعد الانتخابات الرئاسية الأميركية عام 2016.
وأوضح مدير الأمن في فيسبوك، أليكس ستاموس، أن الحملة الروسية تضمنت نشر ثلاثة آلاف إعلان بكلفة مئة ألف دولار على فيسبوك في الفترة من يونيو 2015 وحتى مايو من العام الجاري.
وبينت الشركة، أن هذه الإعلانات تناولت موضوعات متنوعة على نحو يسبب الانقسام في المجتمع الأميركي، من بينها قضايا متصلة بالعرق والهجرة والمثليين.
وكشف بيان للشركة، أن تلك الحسابات بلغ عددها 470 تقريبًا، حيث كانت مرتبطة ببعضها ومن المحتمل أنها كانت تعمل من روسيا.
وأفادت الشركة بوجود إعلانات أخرى ذات طبيعة سياسية محتملة بلغ عددها 2200 إعلان تقريبًا بقيمة خمسين ألف دولار من الممكن أن تكون مرتبطة هي الأخرى بروسيا.
وأشارت إلى، أنها تكثف جهودها للقضاء على الحسابات الوهمية والبحث عن طرق أخرى لمعالجة نشر الأخبار الوهمية على الموقع.
وأعلنت إدارة فيسبوك، أنها تجري تحقيقات في هذه القضية بالتعاون مع السلطات الأميركية.
وقدمت فيسبوك نتائجها إلى روبرت مولر المستشار الخاص الذي يتولى التحقيق في التدخل الروسي المزعوم في انتخابات العام الماضي، حسبما ذكر مصدر مطلع قال إن الشركة أعدت نسخا من الإعلانات وبيانات بشأن المشترين.
وذكر مصدر مطلع في الكونغرس، أن شركة فيسبوك أطلعت أعضاء في لجنتي المخابرات بمجلسي الشيوخ والنواب أمس الأربعاء على عملية الترويج الإعلاني الروسية المشتبه فيها.
تجدر الإشارة إلى، أن الكونغرس ولجنة مستقلة يجريان تحقيقات بشأن التدخل الروسي المزعوم في الانتخابات الرئاسية.