شمس نيوز/نيويورك
قال دبلوماسيون غربيون، إن السويد وبريطانيا طالبتا عقد اجتماع مغلق لمجلس الأمن الدولي لبحث أزمة مسلمي الروهنغيا بإقليم راخين غربي ميانمار.
وقال مندوب بريطانيا الدائم لدي الأمم المتحدة السفير، ماثيو رايكروفت، إن الاجتماع سيعقد يوم غدٍ الأربعاء.
وأوضح السفير، في تصريحات صحافية أمس الإثنين، أن "انعقاد الجلسة يمثل إشارة على قلق أعضاء المجلس بشأن مصير أبناء طائفة الروهنغيا الذين يفرون من ميانمار إلى بنغلاديش".
وقال: "أعتقد أنه سيكون اجتماعا مغلقًا لكن بنتيجة معلنة بشكل ما".
وأضاف، "إنه مؤشر على القلق الشديد لدى أعضاء مجلس الأمن بسبب استمرار تدهور الوضع بالنسبة لكثير من الروهينجا الساعين للفرار من ولاية راخين في بورما والانتقال إلى بنجلادش".
وانتقدت، أمس الإثنين، مفوضية حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة ميانمار بسبب "العملية الأمنية الوحشية" ضد الروهينجا المسلمين واصفةً الإجراءات بأنها "مثال صارخ على التطهير العرقي".