شمس نيوز/ وكالات
قتل جنود فرنسيون بالرصاص يوم الأحد رجلا أودى بحياة امرأتين باستخدام سكين في محطة سانت تشارلز للسكك الحديدية في مرسيليا، فيما أعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن الهجوم.
ونقلت وكالة (سايت) الاستخباراتية الأمريكية، مساء أمس، عن وكالة "أعماق" التابعة لـ"داعش" أن الشخص الذي نفذ الهجوم كان من "جنود" التنظيم.
وكتب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي" تويتر" يقول إنه "شعر بغضب بالغ من الهجوم الوحشي"، ولكنه أشاد أيضا بالجنود الذين تصرفوا بكفاءة وصورة هادئة .
وقال عمدة مرسيليا جان كلود جودين، إنه مقتنع بأن الحادث كان "هجوما ارهابيا".
وقال رئيس الوزراء الفرنسي ادوارد فيليب في تغريدة على موقع "تويتر" إن البلاد ستظل يقظة.
