قائمة الموقع

خبر قاتل الناشطة السورية بركات وابنتها يعترف بجريمته

2017-10-07T06:08:35+03:00

شمس نيوز/ وكالات

قررت السلطات التركية، مساء أمس الجمعة، حبس رجل اعترف بقتله المعارضة السورية عروبة بركات وابنتها الصحافية حلا بركات.

وأفادت وكالة الأنباء التركية الرسمية "الأناضول"، أن المتهم الذي اعتقل السبت الماضي، قد اعترف بأنه أقدم على قتل عروبة بركات (60 عاما) وابنتها حلا بركات (22 عاما)، قائلًا للسلطات:" أنا من قتل عروبة وحلا بركات، وعروبة تكون ابنة عم أبي".

وكانت قد أفادت وكالة "دوغان" الخاصة للأنباء أن المتهم قريب للضحيتين اللتين تم العثور عليهما مقتولتين ليل 21 أيلول/سبتمبر داخل شقتهما في منطقة أوسكودار على ضفة إسطنبول الآسيوية. وذكرت وسائل إعلام أن الضحيتين طعنتا في رقبتيهما.

وروى المتهم أن عروبة من ساعدته في إيجاد عمل في تركيا بعدما غادر سورية، وعندما زارها في ليلة الجريمة للحصول على راتبه، أخبرته صباحًا أنها لا تملك المال، فأقدم على طعنها بسكين قبل أن يقتل ابنتها التي كانت متواجدة أيضا في الشقة، استنادًا إلى أقواله التي نقلتها الوكالة التركية.

وكانت وكالة "دوغان" قد أشارت في وقت سابق إلى أنه، وبعد مراجعة كاميرات المراقبة لمئات الساعات، أوقفت السلطات أحمد بركات في مدينة بورسا في شمال غرب تركيا.

وأكدت شذى شقيقة عروبة، مقتل الأخيرة وابنتها على "فيسبوك"، كاتبةً "اغتالت يد الظلم والطغيان أختي الدكتورة عروبة بركات وابنتها حلا بركات في شقتهما في إسطنبول، ننعي أختنا المناضلة الشريدة التي شرّدها نظام البعث منذ الثمانينيات إلى أن اغتالها أخيرًا في أرض غريبة... إنّا لله وإنا إليه راجعون".

يشار إلى أنّ، الصحافية حلا بركات التي كانت تحمل الجنسية الأميركية، كانت تعمل في موقع "أورينت نيوز" الإخباري، وفي القناة الناطقة بالانجليزية التابعة للتلفزيون الرسمي التركي "تي آر تي".

كما نعى "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية" الذي يتخذ من إسطنبول مقرًا له، القتيلتين وندد بـ"جريمة الاغتيال الشنيعة" مؤكدًا أن "يد الإرهاب والاستبداد هي المشتبه به الأول" فيها.

اخبار ذات صلة