شمس نيوز/طوكيو
في حادثة مروعة، لقيت امرأة يابانية وأطفالها الخمسة مصرعهم بعد أن أضرم زوجها النار في مكسنهم.
وذكرت صحيفة "دايلي ميل" البريطانية، أن رجلًا يبلغ من العمر 40 عاما، وقد سلم نفسه إلى الشرطة، معترفا أنه أشعل النار في بيته القائم في مدينة هيتاتي اليابانية.
وقالت الصحيفة، إن أعمار الأطفال الذين ماتوا حرقًا مع أمهم من 3 إلى 11 سنة.
وتلقي هذه الجريمة الضوء على واقع جديد في اليابان، حيث تعد من البلدان الآمنة بنسبة كبيرة، بالقياس إلى معدلات الجريمة في العالم، ونوعية الجرائم المرتكبة وفقا لتصنيفها، واستطاعت السلطات اليابانية منذ عام 2002 تخفيض عدد الجرائم المرتكبة بما يقارب 50%، بفضل تعاون آلاف اللجان الشعبية مع الأجهزة الأمنية، علما أن عدد الجرائم المسجلة في اليابان بلغ رقما قياسيا في العام الماضي، أكثر من مليون و350 ألف جريمة من مختلف الأنواع، غالبيتها صنفت "جنحا" (جرائم خفيفة) أو مخالفات.
