شمس نيوز/ وكالات
نقلت صحيفة "هآرتس"، اليوم الأحد، عن موظف رفيع المستوى في وزارة الخارجية الإسرائيلية قوله، إن الدول العربية قررت سحب مشاريع قرار في أعقاب اتصالات دبلوماسية، جرت الأسبوع الماضي، بين رئيس اللجنة الإدارية لليونسكو، مايكل ووربس، والسفير الإسرائيلي في هذه المنظمة، كرمل شاما – هكوهين، والسفير الأردني في اليونسكو، مكرم قيسي.
وأضاف الموظف الإسرائيلي، للصحيفة العبرية، أنه شاركت في هذه الاتصالات الدبلوماسية عدة دول غربية، على رأسها الولايات المتحدة، وأن المبعوث الأميركي الخاص، جيسون غرينبلات، كان ضالعا في هذه الاتصالات بشكل شخصي.
وبحسب الموظف الإسرائيلي، فإنه تم التوصل إلى تفاهمات خلال هذه الاتصالات، تقضي بأنه بدلا من التصويت على مشروعي قرار بخصوص القدس المحتلة و"الوضع في فلسطين المحتلة"، قدمتهما المجموعة العربية، وصيغتهما مطابقة للقرارات التي صادقت عليها اليونسكو قبل ستة أشهر، فإن رئيس اللجنة الإدارية لليونسكو سيقدم اقتراحين لإرجاء التصويت على مشروعي القرار لستة أشهر، وأنه سيتم التصويت على الاقتراحين بالإجماع من جانب الدول الـ56 الأعضاء في اللجنة الإدارية.
وعن الموقف الأمريكي، أكد الموظف أن الولايات المتحدة كانت الدولة الوحيدة التي اعترضت على قرار لليونسكو بشأن إدانة إسرائيلي وممارساتها في القدس المحتلة في تشرين الأول/أ:توبر العام 2014.
وأضاف، أنه في تصويت جرى في أيار/مايو الماضي، ارتفع إلى عشرة عدد الدول التي عارضت قرارات باليونسكو، وعمليا أيدت إسرائيل.
ولفت الموظف إلى، أن تزايد عدد الدول التي اعترضت على مشاريع قرار أقنع الأردن بسحب مشروعي القرار الحاليين.
يذكر أن اليونسكو اتخذت قرارين في الفترة الأخيرة، الأول يؤكد عدم وجود علاقة بين اليهودية والقدس، والثاني يؤكد على أن الحرم الإبراهيمي في الخليل هو موقع تراث فلسطيني، جفل إسرائيل تفتعل أزمة مع اليونسكو وهاجمت المنظمة الدولية بشدة، ووقف دفع رسوم عضويتها في اليونسكو.
ويأتي سحب الدول العربية لمشروعي القرارين في الوقت الذي سيتم فيه انتخاب رئيس جديد للجنة الإدارية لليونسكو، وبين المرشحين يوجد مندوبون عن العراق وقطر ومصر، وبحسب التقديرات الإسرائيلية فإن سحب مشروعي القرار سببه عدم عرقلة إمكانية انتخاب أحد المرشحين العرب للمنصب.
ترجمة موقع عرب 48
