شمس نيوز/ فلسطين المحتلة
قالت صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية، في عددها الصادر، اليوم الثلاثاء، إن حركة "حماس"، تمهد لرئاسة خالد مشعل السلطة الوطنية الفلسطينية .
وأوضحت الصحيفة، أن السبب وراء قبول حركة حماس باتفاق المصالحة مع حركة فتح، ليس الرغبة في التوصل إلى مصالحة بمعنى المصالحة، بل لتمهيد الطريق لوصول خالد مشعل إلى الرئاسة الفلسطينية .
وأضافت الصحيفة، أن أحد الشروط الأساسية لاتفاق المصالحة هو إمكانية تنفيذ الإصلاحات بعيدة المدى في منظمة التحرير وحركة حماس، والتي ستمكن الأخيرة من الانضمام إلى المنظمة، وصولاً إلى الرئاسة الفلسطينية .
ونقلت عن مشعل قوله، "إنه على الرغم من استقالته من منصب المكتب السياسي لحماس إلا أنه لم يخف قط من طموحه في وراثة الرئاسة الفلسطينية"، مضيفة أنه قال في محادثات مغلقة إنه سيدعم إصلاحات بعيدة المدى في ميثاق حماس، من شأنها أن تسمح للمنظمة بالانضمام إلى مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية، كخطوة تسمح لممثل الحركة بالترشح للرئاسة الفلسطينية.
وأشارت إلى، أن حماس انضمت من حيث المبدأ إلى منظمة التحرير، مع أن هذه الخطوة تعتمد إلى حد كبير على تنفيذ الاتفاق من قبل حماس وذلك وفقا لمسؤول مصري رفيع المستوى شارك في صياغة تفاهمات اتفاق المصالحة الفلسطينية الداخلية.
وكانت "حماس" قد بدأت انتخاباتها الداخلية بسرية تامة، في يناير/كانون الثاني 2016، لاختيار رئيس جديد للمكتب السياسي لها في أماكن تواجدها كافة، وانتهت الانتخابات بفوز اسماعيل هنية رئيسا للمكتب السياسي، وخلفُا لخالد مشعل بعد ما كان رئيسا لحكومة حماس في غزة .
وصرح خالد مشعل الذي شغل منصب رئاسة المكتب السياسي لحماس منذ 1996 حتى أيار 2017 خلال إعلانه عن فوز هنية، أنه سيكتفي بمنصبه عضوًا في مجلس الشورى العام للحركة رغبة منه في خدمة شعبه وأمته بصرف النظر عن المواقع لافتا إلى أن، الحركة عرضت عليه الكثير من المواقع والمناصب لكنه رفضها.