شمس نيوز/ وكالات
عبرت السلطات الأردنية، عن رفضها طلب فتح مكتب تمثيلي لحركة حماس في العاصمة الأردنية عمان، تقدم به رئيس مكتبها السياسي الأسبق، خالد مشعل، مشيرة أنه قد يتمكن بعد فتح المكتب من مزاولة نشاطه لدمج مكونات الحركة في منظمة التحرير الفلسطينية والاستعداد لوراثة عباس في رئاسة السلطة الفلسطينية.
وأوضحت مصادر فلسطينية وأخرى أردنية، أن العاهل الأردني عبد الله الثاني تحفظ خلال اللقاء الذي عقد قبل عدة أيام في القصر الملكي في عمان، لرئيس السلطة محمود عباس، على مسار المصالحة الفلسطينية.
وقال العاهل الأردني عبد الله، خلال حواره مع عباس، "إن دمج حماس في مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية ستتيح المجال أمام خالد مشعل للتنافس على منصب رئاسة السلطة الفلسطينية وبالتالي سيطرة حماس على الضفة الغربية وهو الأمر الذي يشكل خطرًا على أمن الأردن ومن شأنه أن يزعزع الاستقرار الأمني داخل المملكة"، وفق زعمه.
وبحسب العاهل الأردني، فإن الأردنيين يخشون من تواجد حماس في الضفة الغربية، وتجديد نشاطها في الأردن سيعزز موقف الحركة الأم في الأردن وهي حركة الاخوان المسلمون.
وذكرت المصادر بأن أجواء -القمة الفلسطينية الأردنية- اتسمت بالتوتر الشديد؛ لأن الفلسطينيين لم يطلعوا الأردنيين على فحوى المصالحة الداخلية الفلسطينية.
واعتبر العاهل الأردني عبد الله الثاني، أن اتفاق المصالحة الموقع بالقاهرة لا يأخذ بعين الاعتبار مصالح الأردن الأمنية بكل ما يتعلق بنشاط حركة حماس في الضفة الغربية ودمج الحركة في حكومة الوحدة الفلسطينية إضافة الى دمج الحركة في منظمة التحرير الفلسطينية.