قائمة الموقع

خبر بعد مرور عقد.. يمنية تنجح بحل صراع دموي بين قبيلتين عجزت عنه الحكومة

2017-10-31T17:44:22+02:00

شمس نيوز/ وكالات

تمكنت ناشطة يمنية، من حل صراع دموي بين قبيلتين استمر 11 عامًا، وأزهق أرواح أكثر من 60 شخصًا، و130 جريحًا بينهم أطفال ونساء وشباب، بعد أن فشلت كل الوساطات الحكومية والمحلية والقبلية والشخصيات الاجتماعية في وضع حد له.

وقالت سمية أحمد الحسام، التي رسمت نهاية لقصة صراع طويل بين قبيلتي بني بدر وبيت القاعدي، في محافظة حجة شمال غرب اليمن، التي تنحدر منها: "نزيف الدم أجبرني أن أغادر الصمت وإن كنت امرأة وفي مجتمع محافظ".

وبادرت سمية الحسام إلى اقتحام مجال حل النزاعات القبلية ونجحت بالفعل في حل هذا الصراع الدموي، بين القبيلتين، حول قطعة أرض، نتج عنها مسلسل ثأر حصد أرواح 60 شخصًا من أبناء القبيلتين، وأكثر من 130 جريحًا بينهم أطفال ونساء وشباب، منذ بدء المواجهات المسلحة بينهما عام 2012م.

وأرجعت فشل كل جهود الوساطات السابقة، إلى عدم التعاطي مع جذور المشكلة بما يكفل نجاح واستدامة الحل، موضحةً أن ترك الخيار للأطراف المتصارعة فيما يتعلق باختيار الحلول، هو الضمان لإنهاء الصراع كونهم المناط بهم مسؤولية تنفيذ أي اتفاق.

وباشرت الناشطة سمية تنفيذ خطة عملها بعد تحقيقات ميدانية في منطقة الصراع لمعرفة جذوره وأسبابه ورؤى القبيلتين المتحاربتين للحل، وإشراك كل الأطراف والجهات المعنية، لتكلل جهودها بإنجاز اتفاق صلح أوقف كل مظاهر الصراع وأعاد الحياة إلى طبيعتها في المنطقة.

وتحمل سمية، التي شاركت في مؤتمر الحوار الوطني اليمني (2013م) مبادرة "خطوة نحو السلام الدائم برؤية امرأة"، وترشحت بموجبها للمنافسة في برنامج الملكة "ملكة المسؤولية الاجتماعية" لهذا العام 2017، وهو برنامج يجمع مشاركات من كافة أنحاء الوطن العربي، للبحث عن الكفاءات النسائية والمبادرات التي تستهدف تخدم المجتمع المدني.

وتؤكد الحسام، أنها تسعى من خلال هذه المبادرة "لجعل الحلم حقيقة ولو على مساحة صغيرة في وطني الكبير".

اخبار ذات صلة